• ×

مدير مكتب التعليم بحلي " الزاحمي " اليوم الوطني همة حتي القمة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
محمد عجيل السيد - حلي عندما نتحدث عن الوطن تهرب الكلمات و تتبعثر لا لشيء إلا اعتراف ضمني بأنها لا تستطيع أن تفيه حقه , فماذا عساي أن أقول فإن قلت فما كفيت و إن زدت فما غطيت , في يوم وُحدة فيه أرض مترامية الأطراف أرسا قواعدها المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز على كلمة التوحيد لننعم برغد من العيش والأمن و الأمان والتطور في جميع المجالات مقارنة بمختلف الأوطان .
فيوم ليس كالأيام و وطن ليس كالأوطان توحدت فيه الأرض و اجتمع فيه الرأي على كلمة التوحيد و العقيدة ليس بمناسبة انقلاباً عسكري و لا انسحاب استعماري بل اجتماع بعد شتات و إخاء بعد فرقة و أمن بعد خوف و توحيد أبعد ما يكون عن الشرك كيف لا و أرضه منبع الرسالة و مهو أفئدة الناس و قبلتهم .
فأرضنا أرض الخير و العطاء و شعبنا شعب الحب و الوفاء و قيادتنا قيادة الحكمة و النماء , أفيلومنا أحد في ذلك الحب أيه النبلاء .
فهمة أبنائه كجبل طويق , حاضرة في كل محفل على الصعيد المحلي و الإقليمي و الدولي تسعى للصدارة و تعمل بكل جد و جدارة .
إن هذا اليوم هو يوم للأمل يوم للتنمية والبناء والتقدم في كل المجالات يوم لمراجعة ما سبق وتقييمه للانطلاق منه للأفضل , يوم لنبذ كل السلوكات الشاذة والمتطرفة , يوم لدفاع عن الثوابت وترسيخ مبادئ الوحدة وتجسيد أروع صور التلاحم والترابط بين القيادة و الشعب .
يوم لمراجعة الذات و زيادة المنجزات لتحقيق الخير و الرفاهية للوطن والمواطن , يوم لتنويع مصادر الدخل ورفع الاقتصاد الوطني .
لتكن ممارساتنا إيجابية و تربيتنا للأبناء تربية إسلامية لنربيهم على الاعتزاز بالدين و لنغرس فيهم الولاء للمليك و كيف يكون الانتماء للوطن , لتكن أخلاقنا راقية و تعاملاتنا تتسم بالرحمة و اللطف دون إخلال بالنظام , لنجسد المواطنة الحقة بسلوكنا القويم و فعلنا السليم , لنفرح و نبتهج في منازلنا و المواقع العامة المخصصة لذلك و ساحات التواصل الاجتماعي و ندافع بوعي عن وطننا العظيم .
لنكن خير من يمثل الوطن فوق أي أرض و تحت أي سماء شيباً و شباناً رجالا و نساء كبار وصغار مؤسسات حكومية و جمعيات أهلية و مشايخ و أعيان أسر و أفراد داخل البلد و خارجه ... الجميع نعم الجميع دون استثناء , لنكن نحن التغيير الذي نريد, أيه الكرام لن نستمد قوتنا بعد توفيق الله إلا من واقع فعلنا و جميل صنيعنا و حُسن تصرفنا , لنجعل حالنا و مقالنا يجسد معنى المواطنة الحقة أفعالاً و ممارسات ,
و بهذه المناسبة نتقدم جميعاً لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك الحزم و العزم و ولي عهده الأمين محمد بن سلمان و للأسرة الحاكمة و الشعب السعودي الكريم ببالغ التهنئة مقرونة بالدعاء لمؤسس هذا الكيان المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن , سألينه سبحانه أن يرد كيد الكائدين و ينصر الجنود المرابطين و يعيننا جميعاً على حمل الأمانة فكلنا راع و مسؤول عن رعيته و الوطن أنا و أنت فمتى قمنا بأدوارنا و مسؤوليتنا كلما اقتربنا من تحقيق آمال الوطن و تطلعاته و رؤيته .
كما لا يفوتني أشكر إخواني و زملائي بمكتب تعليم حلي بنين و بنات و مدارسهم على مبادرتهم من أجل وطني أتطوع في نسختها الثانية مع خالص الدعاء لهم بالتوفيق .
وطني سيبقى للأنام منارة ....................رمز النقاء و نهجه القرآن
وطني سيمضي صانعوه بعزمهم ..................رغم الخطوب و كلنا سلمان .

و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
بقلم الأستاذ عبدالرحمن إبراهيم الزاحمي
مدير مكتب التعليم بحلي
بواسطة : أحمد المرضي أحمد المرضي
تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 198 التاريخ 01-24-1441 02:28 مساءً
التعليقات ( 0 )

تغريداتنا بتويتر