• ×

كلمة مدير مكتب التعليم بحلي بمناسبة اليوم الوطني ٨٨

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
محمد عجيل السيد - حلي - ناجح في يوم الوطن واقع الممارسات يمثل أصدق معاني الحب و الولاء تبتهج مملكتنا الحبيبة بيومها الوطني الـ (88) تلك الذكرى التي تمثل نقطة مفصلية في واقع هذا الوطن المترامي الأطراف بعد أن لم شتاته المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله , فأسس منذ ذلك الحين دولة فتيه دستورها كتاب الله و سنة نبيه صل الله عليه و سلم توارث ذلك التوجه أبنائه البررة من بعده-رحم الله من توفي و أطال في عمر من بقي على طاعته- فعمل الجميع على رقي الإنسان و تطوير المكان مذللين لأجل ذلك كل الصعاب مسخرين جميع الإمكانات مستقطبين لذلك أفضل الكفاءات مواصلين الليل بالنهار جاعلين نصب أعينهم ثقل المسؤولية التي تسلموها و ما يحمله هذا الوطن من مضامين و أبعاد تفرض عليه أن يكون أنموذجاً في العطاء و الإباء و الشموخ و الريادة و القيادة بما حباه الله من خيرات و ما تضمه أرضه من مقدسات فكان أنسان هذا الوطن على قدر تلك المسؤولية –بإذن الله- قيادة و شعباً تناغم فريد و عمل مميز رشيد تعكسه واقع الممارسات لكافة الجهات الحكومية و المؤسسات و الأفراد ليعمل الجميع وفق رؤية طموحة خط هدفها الرئيس سلمان الحزم يأزره في تحقيق ذلك محمد العزم فقال خادم الحرمين الشريفين (هدفي الأول أن تكون بلادنا أنموذجاً ناجحاً و رائداً في العالم على كافة الأصعدة , و سأعمل معكم على تحقيق ذلك ) , فما كان من محمد العزم إلا أن قال ( يسرني أن أ قدم لكم رؤية الحاضر للمستقبل , التي نريد أن نبدأ العمل بها اليوم للغد , بحيث تعبر عن طموحاتنا جميعاً و تعكس قدرات بلادنا ) , و هنا يأتي دور المواطن ليظهر المواطنة الحقة التي يسعى فيها كل من موقعه ليكون لبنة بناء و عنصر عطاء يسهم بإيجابية لرفعة وطنه و تحقيق رؤية قيادته بداية بنفسه ومن ولي أمرهم , يعمل موقناً بأن ما يبذله من جهد في تربية أبنائه أو القيام بعمله وتجويده أو بالتطوع بجزء من وقته فيما يحسنه لأبناء بلده أو من خلال احترامه للأنظمة و اللوائح أو بتسخير حرفه في مواقع التواصل الاجتماعي بفطنة اللبيب , و مراعاته لأقصى درجات النزاهة فيما يوكل إليه , يفرح بالمنجز و يبتهج بالنجاح و يسعد بما يتحقق من مواطن الفلاح , ويجعل ذلك ديدن حياته كلها طوال العام و بما لا يتجاوز دائرة التأثير فإنه ولاشك قدم خدمة عظيمة لهذا الوطن وجعل من نفسه لبنة بناء و عنصر عطاء و قدوة صالحة , تسهم إسهاماً حقيقياً في تحقيق رؤية القيادة بأن يكون هذا الوطن في الريادة و سيكون – بإذن الله - بسواعد أبنائه المخلصين , دمت يا وطني أبياً شامخ عظيماً في ظل قيادتنا الحكيمة و شعبنا المحب .


عبدالرحمن إبراهيم الزاحمي
مدير مكتب التعليم بحلي - القنفذة
بواسطة : أحمد المرضي أحمد المرضي
تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 167 التاريخ 01-14-1440 04:25 مساءً
التعليقات ( 0 )

تغريداتنا بتويتر

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:19 مساءً الإثنين 10 ربيع الثاني 1440 / 17 ديسمبر 2018.