• ×

أكبر احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للأرض 2017 ...

عالمة بيئية سعودية تقود كرنفالًا بيئيًا يضم أكثر من 130 أسرة و300 طفل وطفلة لزراعة 1500 شجرة من أجل البيئة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جدة - د . سحر رجب ، ناجح : تحتفل مدينة جدة الساحرة يوم السبت القادم مع دول العالم باليوم العالمي للأرض
وتقود عالمة البيئة السعودية الدكتورة ماجدة ابو راس كرنفالًا بيئيًا يضم أكثر من 130 أسرة و300 طفل وطفلة لزراعة 1500 شجرة من أجل البيئة تحت شعار أنا أحب جدة بالتعاون مع مسار لذوي الاحتياجات الخاصة كما تشارك عدد من فتيات جامعة الأعمال والتكنولوجيا في هذه التظاهرة البيئية ويشهد احتفال جدة باليوم العالمي للأرض مشاركة كافة الجنسيات والأديان والأسر والأطفال المقيمين من عشرين جنسية عربية وأجنبية في واحدة من الإندماجات الحضارية التي تدعو الجميع للمحافظة على كوكب الأرض وقالت : نائب رئيس جمعية البيئة السعودية الدكتورة ماجدة ابو راس أن مشاركة مدينة جدة في فعاليات اليوم العالمي للأرض يأتي تضامنًا مع دول العالم ويعكس نقطة التحول الجديد في المجتمع السعودي الذي أصبحت الثقافة البيئة هاجس يعيشه اليوم ..
وقالت : ابو راس أن جمعية البيئة السعودية تحتفل بيوم الأرض لعام 2017 تحت شعار أنا أحبك يا جدة وهو يوم اتفقت عليه معظم دول العالم كيوم بيئي تثقيفي, لينظروا في مشاكل الكرة الأرضية التي تحملنا على ظهرها وفي بطنها و قد جاء كنتاج لتطور وعي بيئي عالمي وتم الإحتفال به لأول مره في 22 ابريل 1970م ويدعى صاحب الفكرة "السناتورجاي لوردنيلسون".
وأضافت ماجدة ابو راس أنه تم اختيار حي المسرة أحد احياء مدينة جدة الجميلة من أجل لفت أنظار العالم إلى هذه المدينة يهمها اليوم مشاركة دول العالم من أجل الوعي والتثقيف البيئي وإدارة النفايات وكيفية جمعها بطرق سليمة دون الإضرار بالبيئة إلى جانب تفعيل البرنامج الوطني بيئتي علم أخضر وطن أخضر في داخل الاحياء ومن خلال تطبيق مفاهيم مدارس الحس البيئي في هذه الاحياء ومخاطبة ما لايقل عن 100 الف أسرة في الاحياء الشمالية من المدينة بغية رفع الوعي البيئي لديهم في واحدة من أهم الخطوات المهمة.
وأعربت الدكتورة ماجدة ابو راس عن شكرها وتقديرها لعضو جمعية المسار تحت التاسيس ممثلة في الأستاذة شريفة بسيوني وفعلية الزراعة للمستقبل
كما أعربت عن شكرهالرئيسة مركز الأمل لذوي الاحتياجات الخاصة من خلال اتاحة الفرصة لأطفال الاحتياجات الخاصة للمشاركة
وشكرت الداعمه الأستاذة نوال أدهم لما قدمته من دعم لنجاح الفعالية وكل سكان حي المسرة الذين كان لهم الدور الأكبر في هذه الإحتفالية ومنهم القائم على التنفيذ الميداني للإحتفالية نبيه بلال ومديرة جمعية البيئة السعودية الدكتورة أمال حسين وكافة منسوبيها الذين بذلوا الكثير من الوقت والعمل وجميع المشاركين
ولفتت الدكتورة ابو راس أن الجمعية أولت الأسرة والمرأة والطفل أهمية في هذه المشاركة بهدف غرس مفاهيم الحس البيئي لديهم من خلال استخدام التطبيق على أرض الواقع من خلال غرس 1500 شجرة و ودمج الأطفال عمليًا بمفاهيم البيئة وضرورة تنظيم بعض الأنشطة الميدانية التي تنمي لدى الطفل الشعور بأهمية الطبيعة وضرورة مراعاتها وحثه بالتالي على الحفاظ على البيئة
وأضافت الدكتورة ماجدة ابو راس أن الجمعية وضعت برنامج النفايات وإعادة التدوير الذي يهدف إلى تشجيع الأهالي على جمع كل النفايات المنزلية القابلة للتدويرمثل (ورق - زجاج - بلاستيك - علب)
وقالت : أن أطفال مدينة جدة سيخاطبون السبت القادم دول العالم في واحدة من أهم وأبرز الفعاليات البيئية ويعبرون لهم عن استعدادهم من أجل التفاعل والمشاركة لحماية هذا الكوكب الذي يواجه أعظم التحديات المتمثلة في الاحتباس الحراري وانخفاض الرقعة الخضراء بحسب الموسوعة العالمية.
وأضاف أن يوم الأرض يستهدف نشر الوعي والإهتمام بالبيئة الطبيعية لكوكب الأرض ويعود الفضل في الإحتفال به إلى السيناتور الأمريكي غايلورد نيلسون كيوم بيئي تثقيفي عام 1970 تحتفل به أكثر من 175 دولة سنويًا.
وشدد ت ماجدة ابو راس أن المملكة العربية السعودية تقوم بجهود كبيرة من أجل المحافظة على البيئة وحمايتها حيث تقوم حاليًا بالعديد من المشروعات التي تحقق التوزان بين النمو والاقتصاد الأخضر .
ولفتت : إلى أن من أهم لمشروعات الأخرى المرتبطة بموضوع يوم الأرض 2017 " في العالم هو العمل على حشد مليار عمل محافظ على البيئة" و الوصول إلى مليون عمل داعم للبيئة لافتة إلى أن الملايين حول العالم يحتفلون يوم 22 ابريل من كل عام بيوم الأرض من خلال تقديم المزيد من التعهدات بزيادة المساحات الخضراء على سطح الكوكب في سبيل المحافظة على البيئة
ولفتت إلى أن العالم يحتفل بيوم الأرض منذ 45 عاما بمشاركة 500 مليون شخص من أكثر من 175 دولة بفضل التنسيق بين 22 الف شبكة شريكة. ، حيث تجرى سلسلة من المبادرات البيئية من أجل مناطق خضراء
وأضافت : د ماجدة ابو راس أنه يمكن الحفاظ على كوكب الأرض من خلال تقليل البصمة البيئية، حيث أن البصمة البيئية هي مساحة الأرض المطلوبة لتزويد السكان بالمواد والموارد بشكل عام بناء على معدلات الاستهلاك وكذلك قياس المساحة التي يتطلبها التخلص من نفاياتهم. فهي تعتبر تقييمًا للطلب البشري على الطبيعة، حيث تقيس الاستهلاك وتقارنه مع قدرة كوكب الأرض على إعادة توليد الموارد ويتم قياس هذا الاستهلاك من خلال وحدة الأرض ذات الإنتاج الإحيائي، والتي تسمى هكتار عالمي والبصمة البيئية لدولة ما تشمل الأراضي الخصبة والزراعية والغابات وأماكن الصيد اللازمة للحصول على الغذاء واللباس والأخشاب لاستيعاب الفائض الذي ينتج عن الطاقة المستخدمة.
الجدير بالذكر أن 22 ابريل من كل عام خصص للإحتفال باليوم العالمي للأرض كحدث بيئي تثقيقي يهدف إلى تعزيز علاقة الإنسان بكوكب الأرض من خلال تنمية الشعور بالمسؤولية البيئية المجتمعية نحو الهواء والماء والتربة وجميع عناصر البيئة ومكوناتها ومواردها الطبيعية للحفاظ على الأرض ونظمها الايكولوجية من التدهور مما يساعد في التخفيف من الأضرار التي أثقلت كاهل الأرض. وتنظم في هذا الحدث العالمي مختلف الأنشطة للاهتمام ببيئة كوكب الأرض والإلتفات لأهم التحديات التي يعاني منها بسبب النشاط البشري، والآثار الناتجة عن التوسع الصناعي والتكنولوجي والمؤدية إلى تلوث البيئة وتراكم الغازات في الغلاف الجوي مسببة ظاهرة الاحتباس الحراري وما يترتب عليها من نتائج خطيرة كحدوث موجات تصحر، وكوارث زراعية، وتضاؤل في موارد المياه، بهدف خلق بيئة صحية نظيفة صالحة لحياتنا وحياة الأجيال القادمة.
وتعد قضية المحافظة على البيئة والحد من الممارسات الخاطئة التي تؤدي إلى استنزاف الموارد الطبيعية وتسيء لكوكب الأرض مسؤولية مجتمعية تتطلب مشاركة جميع أفراد المجتمع ومؤسساته لبلورة الوعي بدور كل فرد في الإسهام في جعل منطقته خضراء بتعزيز انسجامه مع الطبيعة من خلال تنمية القيم البيئية وغرسها مبكرًا وتغيير بعض الممارسات اليومية كترشيد استخدام الكهرباء، وعدم الإسراف في المياه، والشراء الذكي للمنتجات صديقة البيئة، والإهتمام بزراعة الأشجار ونحوه مامن شأنه أن يحقق التوازن بين التنمية المستدامة والبيئة.
image

image
بواسطة : صحيفة ناجح صحيفة ناجح
تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 122 التاريخ 04-20-2017 08:15 مساءً
التعليقات ( 0 )

تغريداتنا بتويتر

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:23 صباحًا الإثنين 25 سبتمبر 2017.