• ×

شعر منى البدراني يصافح الاولمبياد الخليجي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
أحمد الثقفي - جدة - ناجح : نبضات خليجية

من عابقِ الطًًُُهرِ غنّى النجمُ و القمرُ
وفي رُباهُ تهادى النبضُ و السَّمرُ

وفي الخليجِ أهازيجٌ و وشوشةٌ
وفي حكايتهِ يُستعذبُ السَّهرُ

فدثرتهُ من الأعباقِ أربعةٌ :
الودُّ واللحنُ والريحانُ والزَّهَرُ

ويَصدحُ الشوقُ و الأمواجُ تعزفُهُ
ويلتقى الشَّطُ والأصدافُ والدررُ

ماذا سأهمسُ في أصداءِ ملحمةٍ ؟
وهل ستحفظُهُ الشطآنُ و الجُزٓرُ؟

وكيفٓ أُغفِلُ داناتٍ تلاحمُنا ؟
وكيفَ أُحجِمُ والأمجادُ تنهمرُ؟

هذا الخليجُ ليوثُ العُرْبِ قادتُهُ
والدينُ يجمعُهُ ، والحقُ منتصرُ

فيه المنابرُ للأمجادِ شيًّدها
وفيه فيضٌ من الآمالِ تٓزدهرُ

داناتُهُ الستُّ تزهو وهي بارقةٌ
غرامُها في رؤى العُشَّاقِ يٓختصِرُ

مَعشوقتِي مع بريقِ الطُّهرِ أَلثُمُها
فيها الحبيبُ ، وفيها المنبرُ العٓطِرُ

هي السعوديةُ الوضَّاء مبسمُها
ومهدُ عزَّتِها دانتْ بهِ البشرُ

هذي الإماراتُ دارُ العزِّ سامقةً
وفي رُباها يذوبُ الحرفُ والوترُ

أنتِ الثُّريا وفي الأعطافِ عازفةٌ
لحنَ الخلودِ ، وأنتِ السِّحرُ يا قطرُ

أمّا عُمانُ غيومُ العشقِ تغمُرُها
جبالُها الشُّمُ بالأمجادِ تفتخِرُ

أيا كويتُ تراتيلٌ لكِ انتظمتْ
رواؤكِ المجدُ والتاريخُ والسِّيرُ

بحرينُ يا دانةَ الدُّنيا وبهجتَها
يا عذبَ بلسمِها ترنو بكِ الصُّورُ

آلَ الخليجِ حِبالُ اللهِ تربطُنا
نِعْمَ التآلفُ لا ضيقٌ ولا كٓدرُ

آلَ الخليجِ هي الهاماتُ تٓسبقُنا
إلى لقاءٍ بحولِ اللهِ يُنتظرُ


شعر : أ / منى البدراني (خنساء المدينة)
مشرفة تربوية في إدارة نشاط الطالبات
بواسطة : خديجه بخش خديجه بخش
تعليقات 0 إهداءات 0 زيارات 11.0K التاريخ 07-07-1437 09:26 مساءً
التعليقات ( 0 )

تغريداتنا بتويتر