• ×

احمد المنجحي

السلامة المرورية

احمد المنجحي

 0  0  479
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

باتت تشكل الحوادث المرورية مادة أساسية في صُحفنا المحلية فلا يكاد يخلو يوم من قراءة خبر عن وفيات أو أضرار في الممتلكات
حتى بات خبر وفاة عائلة أو أحتراق سيارة شيئا طبيعياً بالنسبة للقارئ والمتابع .

لا جديد يقال سوى أننا لا زلنا بعيدين عن حل هذه المعضلة التي باتت تشكل تحدياً لم ننجح على مدار عقود في إيجاد حلول عملية لمواجهة الأعداد المتزايدة من الحوادث القاتلة .

كان من ضمن الحلول التي طُبقت ساهر ومع ما واكب تطبيقه من وجهات نظر مختلفة إلا أنه وبعد مرور قرابة الثلاث سنوات لم يشكل ذلك النظام الحل الجذري الذي كان منتظراً . وحتى لا نجعل سلامتنا مرهونة بنظام آلي قابل للفشل كان حريًا بالجهات المختصة أن تستقطع جزءًا من المبالغ الضخمة لنظام ساهر في أن تؤهل كوادرها المرورية وأن تعزز وجودها في الميدان . لأن النظام الآلي لرصد المخالفات لا يمكن أن يكون عوضًا عن رجل المرور في الشارع ، و أن اللوحات المرورية الإرشادية ليست كفيلة بردع سائقي الشاحنات الذين لا يفرقون بين أوقات الذروه وغيرها.

الشيئ الذي لا يختلف عليه اثنين أن الزيادة المطردة في أعداد المركبات لأبُد وأن تقابلها زيادة في أعداد رجال المرور في الميدان ، وحتى نحصل على حل أكثر شمولية فلا يمكن أن ننسى وزارة النقل فهي شريك أساسي في أكثر الحوادث القاتلة فشوارعنا لها عشرات السنين وعرضها لا يتجاوز الستة أمتار تشكل ميدان لتسابق شاحنات نقل المحروقات والبضائع مع سيارة تقل الأطفال والطلبة والعوائل ومن يصل سالماً مع بعض الشوارع فقد كتب الله لها عمراً جديداً .والخط الواصل بين محايل عسير و خميس البحر أكبر شاهد على دور وزارة النقل السلبي في حل مشكلات الحوادث المرورية .

وزارة التجارة لها نصيب من تحمل مسؤليات الحوادث المرورية فأغلب السيارات تفتقد لمقومات الأمن والسلامة وكي لا نقع في فخ تسمية سيارات بعينها يكفيكم المرور على أقرب محل لبيع السيارات المصدومة!!!!!

حجر الزاوية في كل هذا الموضوع هو قائد المركبة
تدبر قوله تعالى " ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة إن الله كان بكم رحيما"

(همسة)
ثُلث الأسّرة في المستشفيات يرقد عليها ضحايا الحوادث المرورية.

بواسطة : احمد المنجحي
 0  0  479
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بواسطة : ناصر بشير

الماء من أهم مقومات الحياة التي لا غنى عنها ؛...


بواسطة : مي نوري طيب

في بداية هذا الشهر الكريم، أحببت أن أنقل لكم...


بواسطة : مي نوري طيب

في المقالة السابقة قمنا بتنظيم وجبة الفطور...


بواسطة : مي نوري طيب

في المقالة السابقة تحدثنا عن أهمية الصيام من...


بواسطة : مي نوري طيب

عندما تتهيأ النفس ويرتقي الإدراك في تأمل فوائد...


بواسطة : مي نوري طيب

" النور، والجرأة، والصوت، والروح، والمعلم"...


تغريداتنا بتويتر

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:46 صباحًا الجمعة 23 يونيو 2017.