• ×

محمد العاطفي

حتى لا تزول

محمد العاطفي

 0  0  478
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حتى لا تزول !

المطاعم العامة تشعرك بالقرب من الناس
مميزات و سلبيات مشاعر و تصرفات
و أتمنى من رواد المجتمع
أن يجلسوا فيها ويختلطوا بأكبر فئات المجتمع
لأنهم في موقع مسؤولية .

لا للفرضيات البعيدة و القرارات الخاوية
والورش الفارغة من وراء المكاتب الفارهة

لن يسع المقال لكل ما رأيت و ترون في مطاعمنا كل يوم
ولكن
لم لا نفكر في الكميات ؟

هل مصطلح نفر يتوافق مع الواقع؟
من منا استطاع ان يأكل نفره كاملاً؟!!
لماذا تفشت السمنة و التخمة و الكليسترول و أمراض القلب والشرايين؟

الجواب من هذه المطاعم!

"فلينظر الإنسان إلى طعامه"
هل من التدبير أن تطبخ ربة البيت ضعف ما تأكل الأسرة كل يوم و يُلقى به في مكب النفايات ؟
لن تكون على قدر المسؤولية إذاً !!

للأسف مطاعمنا ترمي أضعاف ما يؤكل
فليست على قدر المسؤولية
والواجب أن يؤخذ على أيدي الجهات الرقابية

أين اختفت الكميات الاقتصادية القديمة
التي تناسب مقدار بطوننا أم أن لنا بطون العمالقة؟!!
لم لا يبتكر المختصون مقاسات جديدة بحسب ما يقرره خبراء التغذية و العُرف والعادة ؟؟
إحساس بعض المطاعم بالذنب دفعها
أن تقترح وضع صحون
لأخذ الباقي مع الزبون.
في بعض الدول الفقيرة يجمعون الحبوب حبة حبة من بين الحصى والرمل ليحظى في نهاية اليوم بحفنة منه!!
هل نحن أعز على الله منهم ؟
ألا نخشى أن تزول بسبب تبذيرنا وصمتنا عن المبذرين؟!!!

يزيد تبذيرنا و يزيد الغلاء و المرض!!
"و ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ..."

ألذ الوجبات التي تنتهي مع إحساسك بالشبع فتحمد الرازق
و تقوم و أنت مرتاح الضمير.

مسكينٌ هذا الرز و كذلك الخبز لا يُحسب لهما حساب .. كم يُرمى وكم يُداس؟
والله المستعان؟

يخبرني أحد كبار السن أن الرز كان دواء في الماضي لا يوجد إلا في بيوت الأغنياء
وكان يؤخذ بفنجان القهوة من شحه و غلاه!

فمن يخبر شعبنا المستهتر أن ملايين البشر ليس لهم شغل طوال العام إلا زراعة الرز ورعايته وحصاده حتى يصل إلينا فلا نقيمُ له وزناً ؟!!

إما أن نبتكر أطباقاً تناسب الفرد
أو نلزم هذه المطاعم احترام هذه النعمة وتوظيف من يقوم بحفظ الأطعمة الزائدة وإيصالها للفقراء و المحتاجين .

كم مطعم في مدينتنا وكم يرتاده يومياً ممن يطلبون ما لا يأكلون ؟
أكاد أجزم أننا سنحصل على أكثر من 200 وجبة مختلفة تسد حاجة المحتاجين في المحافظة .
وأنا في أتم الاستعداد لدعم مؤسسة تطوعية تقوم بحفظ النعمة وإيصالها للأرامل واليتامى والمساكين
فقط ابتغاء وجه الله و حتى لا تزول.



بواسطة : محمد العاطفي
 0  0  478
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بواسطة : حمزة السيد

بلدة القحمة التاريخ والعراقة والمكتظة بالسكان...


بواسطة : ماجد شريف

اختفى سرب عمالقة كرة القدم في هذه البلده...


بواسطة : حمزة السيد

بطوﻻت الحواري التي تقام على مستوى محافظة...


بواسطة : فضه عسيري

افتح عينيك أرفع بصرك للسماء ثمة نجوم كثيرة تزين...


بواسطة : حمزة السيد

تعد بطولة الصداقة بكياد من أوائل البطوﻻت...


بواسطة : احمد الهلالي

تظل المملكة العربية السعودية واحدة من أهم الدول...


تغريداتنا بتويتر

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:06 مساءً الأحد 22 أكتوبر 2017.