• ×
أحمد بن علي عسيري

ملعب الزهب .. فيه حصدت الذهب

أحمد بن علي عسيري

 0  0  186
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
في مثل هذه الأيام ـ خلال العشرين عاما الماضية ـ في العطلة الصيفية عادة ما أقضي في ربوع القحمة الغالية على قلبي قرابة شهرين كاملين لزيارة جدتي الحنونة وأخوالي الطيبين وخالاتي الفضليات .
برنامجي رياضي بحت لا أمارس إلا كرة القدم صباح مساء بل لأول مرة اشترك في دوري صباحي كروي في حياتي ولكن في حي العرق بالقحمة وبجوار البحر بتاريخه الفضفاض وقصصه المشوقة وحكاياته الغريبة رغم أني لا أحب البحر ولا الاقتراب منه !!
فقد لعبت مبارات مع حواري السوق والعرق والسبخة والحيل والخرشة ومن ثم شكلت فريق صغير يجمع أخواني وبعضا من أبناء جيران جدتي الزهراء وانطلق الفريق المتواضع يرسم مسارا بلعبه مباريات متكررة مع الفرق المماثلة والبدائية وحقق أرقاما ليست سهلة فقد خاض قرابة ال100 مباراة لم يهزم إلا في اثنتين منها واحدة منها أتذكر أننا للتوء قدمنا من سفر بعيد .
ذاع صيت هذا الفريق الصغير والعادي واشتهرت ككابتن له وفجأة دون مقدمات وجدتني انتقل للعب في فريق السوق تحت إشراف الأخ الغالي محمد سالم باصمد وقد كان نجما كرويا وواحدا من الشخصيات المحبوبة ولديه توهج شبابي أغرى الناشئة بالانضمام إلى فريق السوق .
وصادف أن أول مباراة لعبتها كانت في " ملعب الزهب " وكانت مباراة مصيرية لي وللسوق كفريق فهي مباراة كأس لا تقبل إلا الفوز وأنا جئت مع فريق يعتبر بالنسبة لي جديد ولكن شجعني وجود أحمد سعيد أبو هدب ـ المولودة الجديدة ـ وتكاتفنا في المباراة وانتهت ثلاثة واحد اذكرها جيدا سجلت هدفا وصنعت آخر وكان يوم الذهب في الزهب قصة جميلة سأرويها ما حييت .
بعد هذه المباراة التاريخية دار حوار بيني وبين الكابتن الخلوق والصديق المحب للرياضة الأخ المحبوب / خالد حسان وقال الصقر مشترك في دوري في محافظة البرك ـ لحظتها كان مركز إداري ـ ونحن بحاجة لخدماتك في الاشتراك في هذه الدورة وشاركت فيها مع فريق الصقر مشاركة بسيطة لكن أعتز بها وأسعد بها وأشرف بها فقد وجدت التقدير والاحترام والترحيب وتقديمي على الكل فقد ساهموا في كسر الحاجز سريعا وإزالة العوائق وأغدقوا علي بجمل وافرة وعبارات مرحة وذكريات رائعة ولا يمكن أن أنسى الأخوين الكرام /محمد سالم وعلي سالم فقد لعبا الدور الأكبر لدخولي إلى تاريخ الصقر الذي قدره أن يكون دوما محلق في أجواء الفوز والتأهل والظفر بالألقاب .
والشيء بالشيء يذكر انتقلت للتدريبات وحضور التمرين الاعتيادي لفريق الوصل تحت إشراف الرمز الرياضي والمدرب المتمكن أحمد المرضي في أكثر الأوقات دون أن أكون مشتركا رسميا ولكن الأجواء كانت في الوصل أجواء طيبه يسود الجميع التقدير والاحترام ويمكن التنظيم أكثر دقة وصرامة فالمرضي لايرضى بأنصاف الحلول وكان يتخذ من العقوبات والحرمان من المشاركة الرياضية أدوات لعلاج اللاعبين المتأخرين والمتقاعسين ومحبي قيلولة الظهر مع العصر إلا قليلا .
ومن الوصل حضرت لفترات متقطعة تدريبات فريق الوسم الذي يعتبر الفريق الأول للقحمة في تاريخه وحضوره وكبريائه فاسمه اسم للقحمة ككل واقتربت من نجوم كانوا رائعين جدا أتذكر زايد هداش "ماجد القحمة "وعلي الحسن درويش "يوسف ثنيان القحمة " وغيرهم من النجوم المدهشين الذين حرمت أندية كبيرة منهم كالاتحاد والأهلي والوحدة على وجه التحديد .
إلى سمو رئيس الهيئة العامة للرياضة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل رعاه الله القحمة في تاريخها الرياضي بحاجة إلى نادي رياضي وثقافي واجتماعي أسوة بالمحافظات والمراكز التي تتواجد الحركة الرياضية الرسمية فيها فشباب القحمة قادر ومبدع ومتوهج ومتمكن وعلى قدر عال من الوعي والإدراك متى ما اتيحت له الفرصة
أقدم من الشكر أجزله ومن التقدير أوفره إلى كل رئيس و إداري ومشرف وكابتن ولاعب ومشجع وداعم ومحب ومساند قدم وقته وجهده وماله لخدمة رياضة القحمة وشبابها .

 0  0  186
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بواسطة : كاتب

في هذا اليوم المجيد تعود بنا الذاكرة إلى...


بواسطة : كاتب

د."علي ابراهيم السنيدي" تتجه انظار...


بلغني خبر وفاة التربوي والمدير التنفيذي لجمعية...


تغريداتنا بتويتر