• ×
محمد عمير الشقيقي

ختام بطولة دبسا الأولمبية 2 " التاريخ يشهد "

محمد عمير الشقيقي

 0  0  145
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تختتم مساء يوم الجمعه الموافق اليوم الثامن من شهر رجب للعام الف وأربعمائة وأربعون بطولة دبسا الأولمبية الشتوية الثانية مساءآ ،، في ليلة سيشهد التاريخ لأبناء دبسا أنهم وبكل اقتدار كانوا عند حسن الظن ،، وقدموا الغالي والنفيس في سبيل النجاح المنتظر وهذا ليس بغريب عليهم ،،
بطولة وجدت لتكون بارزة ووضعت لتكون ناجحه ،، وانتجت لتكون في قلب الحدث ،،
التاريخ يضع نفسه في المحك الرئيسي لمثل هذه البطولات وهذه البطولة سيذكرها ويخلدها التاريخ كونها بطولة شابه تضم بين أركانها صفوة شباب هم المستقبل الحقيقي لرياضة كرة القدم
بطولة تحضى بدعم كبير على المستويات المتقدمة ،، بطولة ذاع صيتها وتناقلها الإعلام بكل جوانبه وأصبحت حديث الشارع الرياضي والذي يبحث عن المجد والتقدم على المستوى الرياضي ،، ورياضة كرة القدم هي اللعبة صاحبة الشعبية الأولى رياضيآ وصاحبة النفوذ الجبار وهي اللعبة التي وحدت وقاربت وجعلت الصداقات دور في حياة الأمم .
مساء لايليق إلا بأصحاب السعاده .. والسعادة تكمن في رجال همة وقمه كانت ولازالت هي علامة التفوق والبروز على مستوى رياضة كرة القدم بالساحل
بطولة دبسا الأولمبية وهي تدخل يعامها الثاني وهي تتبوء المكانه اللائقة بين الأمكنة ووضعت لنفسها اسمآ لامعآ بين الكبار على صعيد الساحل ،، فأصبحت علامة تفوق وعلامة بروز ،، وأصبح الكل ينتظرها من عام لعام ،،
بدأت البطولة وهي تتباهى بقوتها وقوة الفرق المشاركة فيها ،، وتنافس الجميع تنافس محمود وشريف في ليال ملاح ،، كان للشتاء الدور الريادي الكبير فيها وهي تحمل مسمى ( شتوية ) فكان شتاءها جميل ونسماتها عليله وحضورها لافت ،، بطولة وضعت لنفسها خانة كبرى بين خانات بطولات الساحل بل تعدى ذلك أنها احتلت المراكز المتقدمه بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل وقفة أبناءها وهم من كانوا بالموعد وكانوا سفراء السعادة لها ،،
بالعام الماضي ظهر الختام في أبهى صورة له واليوم ونحن على مشارف الختام لاولمبية الشتاء الثانية والمنتظر ان يكون ختامها مسك ،،
عشاق الكره من كل مكان سيكونون بالموعد وفي صلب الحدث لمشاهدة الماركة الأولمبية بهمة أبناء ورجالات دبسا وهم يلوحون بالافق في ختام البطولة ..
هذه البطولة والتي أضحت كواحده من علامات التميز وهي تحظى اشرافيآ وبتظافر الجهود والدعم اللامحدود الذي وجدته هذه البطولة من قبل من همهم نجاح البطولة والتي بالفعل كانت ناجحه بكل مقاييس الفن الكروي ...
وظلت البطولة وهي تنافس على تواجدها الإعلامي وإذا زاد من إبراز الوجه الحقيقي للبطولة واضفى لها بريق لامع في سماء المجد الكروي ،،، أنها بطولة للتاريخ وسيشهد التاريخ عن مولد البطل الأولمبي في ظل البطولة الأولمبية ،، فتعالوا بنا ياعاشقون وياملهمون ويامتيمون بكرة القدم ،، تعالوا لنشهد التميز والفن وهندسة الختام بمهندسوا البطولة ،،،،

 0  0  145
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بواسطة : سامي ابو دش

حكى لي أحد الآباء من كبار السن عن معاناته كـ...


أطلق الأمير/ خالد الفيصل قريحته الشعرية الوقادة...


هناك فرق عظيم وبون شاسع واختلافات كبيرة بيني...


تغريداتنا بتويتر

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:56 صباحًا الإثنين 17 شعبان 1440 / 22 أبريل 2019.