• ×

محمد عمير الشقيقي

المعشي عملاق برتبة مدرب

محمد عمير الشقيقي

 0  0  135
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عندما كان قلمي ينثر مداده عبر تلك الأسطر الا كان ينثرها لشبان قادمون للساحات بكافة اطيافها . سواء كانت تلك الساحات رياضيه .. ثقافيه .. اجتماعية .. ادبية . وهلم جر .. ولقد كنت ابحث من خلالها عن كيفية تمجيد تلك الشخصيات الشابه ليعيها المجتمع بأسره .. ولم اكن لأتحدث ويرمي قلمي مداده عن اساطير اخجل ويخجل قلمي ان ينثر ولو مجلدات عنهم . فلم اكن بهم كاملآ والكمال لله .. ولكني وعبر ايام قادمات آثرت ان يكون للأساطير دور في ثنايا كتاباتي حتى اكمل عقد السلاسل المتوشحة بالحب تجاه كل من عمل واستحق العمل وابدع بالعمل .. فالأشخاص الماهرون العاملون يستحقون منا ان ننظر اليهم بعين الحب .. وهم اهلآ للعطاء ..
حديثي اليوم عن اسطورة من اساطير كرة القدم بالقحمه وكذا هو اسطورة في كل شي .. بدأ حياته كأي بداية نجم يهوى تلك الكرة والتي كانت آنذاك كرة صغيرة قد تكون ملفوفة بقطعة قماش ..ولكن حبه وشغفه وعشقه لها كسائر المحبين والعاشقين لكرة القدم جعله يتغمس دور البطولة لها .. انه الحارس الشهم والتي ظلت القحمه على مد العصور تتغنى به كأسطورة من اساطير كرة القدم بالقحمه .. بل كان الكل يمني النفس ان يكون مثله حارس مبدع .. انه الحارس المتألق حمد المعشي .. انطلقت نجومية المعشي عبر فريق الوسم الرياضي بالقحمه وتدرج بهمة وعزيمه الى ان اصبح حامي العرين في ظل نجوم كثر حينها كانو له العون بعد الله سبحانه وتعالى وكانو له السند وكانو له السند الحقيقي .. استمر المعشي حينها في ظل التألق والإبداع والنجومية مامكنه ان يكون من افضل الحراس بالساحل اجمع .. فلقد كان الأمان بين الخشبات الثلاث ولقد كان المعشي مصدرآ للإطمئنان وثقته بنفسه جعلت منه نموذجآ يحتذى به ولقد كان بالفعل اسطورة ظلت لأعوام مضت تنثر النجومية وتبدع ايما ابداع .. ذاع صيت المعشي من جازان الى الساحل بأجمعه وصولآ للقنفذه وتغنى به الجميع .. كان المعشي حمد حينها وسط كوكبة من النجوم القداما الذين زينوا الملاعب بأدوارهم وحضورهم وتواجدهم في تلك الحقبة من الزمن وهو الزمن الجميل .. لقد كان الجميع منا يذهب لمشاهدة ذلك الرعيل القديم الماهر بفنه ولعبه ونجوميته والمعشي واحدآ من ذاك الرعيل الأشم .. لقد كان لقفزاته ونظراته وتوثبه دور كبير في تعملقه كعملاق وسط العمالقه .. مرت الأيام والسنون الطويله والتي بحق امتزجت بعطاء المعشي في ملحمات رياضية كثيرة كان فيها المعشي حمد ينال الأفضلية في الحراسة في كل بطولة يكون فيها حامي لعرين الوسم والقحمه وكافة الفرق التي لعب لها .. لاتكاد تمر بطولة ويكون المعشي بها الا والافضلية لاتفارقه ماشاءالله تبارك الله .. انه بحق اسطورة في زمن تشبعنا حينها بالأساطير ودورهم حينها وابداعاتهم حينها ونجوميتهم حينها .. لقد امتدت سلسلة طويلة عانق بها حمد المعشي سلالم المجد حتى ان الكل اصبح يعشق الحراسه حبآ لهذا الحارس المغوار والبطل الهمام .. كان المعشي ينثر لنا الوانآ من الفن والحس الكروي .. بطولات عده شارك بها حاكت لنا مآثره وابداعاته .. لقد امتلأت اركان وجنبات منزله في وسط دولاب الفخر والإنجازات بتلك الكؤؤس وتلك الإنجازات وتلك الأمجاد التي لم يكن ليكون بطلها الا المعشي حمد .. ان اردنا ان نتوسع قليلآ فللعلم ان الأسطر قد لا تفي بالغرض ولا مداد الحبر قد يكون كافيآ لنثر مثل تلك الأطروحات الجميله عن الرجل الجميل والقلب الكبير حمد المعشي ولكن هي اجتهادات اردنا من خلالها ان نسطر ولو القليل عن قامات رياضيه واجتماعيه وثقافيه تلذذنا بفنها وعملها ودورها البارز .. وسيكون للبقيه دور في كتاباتي مادام للعمر بقيه .. ولن يجف مداد قلمي حتى اكمل العقد الثمين بحكمة ورعية ..
لم يكتفي المعشي حمد بأن كان حارسآ وسط جيل العمالقه وانتهى دوره بإعتزاله الكره فقط .. بل واصل عشقه لمحبوبته كرة القدم وتأصل الحس لديه ليواصل صحوته المستديمه ويكمل عزيمته الكروية بأن تغمس الدور الفني .. ليكمل عقد الألماس الكروية .. فبهمته العظيمه وعزيمته القوية اصبح اليوم مدربآ ومواصلآ للعشق الكروي .. فلقد شارك في العديد من الدورات الكروية التدريبية ومنها ال c المعتمده من الاتحاد الاسيوي وهي دورة حراس والd المعتمده من الاتحادالسعودي والرخصه الاسيوية لمدربي الحراس ليفل 1وسط محاضرين وعظماء في تاريخ الرياضه السعودية وخلافها من الدورات ليعانق المجد مجددا ويضع لنفسه بصمة مدرب كما كان لاعبآ ..
بقلم ابوطلال الشقيفي

 0  0  135
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بواسطة : حمزة السيد

جرت قرعة بطولة السلامة كالعادة بأسلوب سلس وسهل...


بواسطة : احمد الهلالي

التفاؤل من الصفات المميزة لكل ناجح فالتفاؤل...


عرف في العلم الحديث أن البصمة للانسان لايمكن أن...


تغريداتنا بتويتر

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:28 صباحًا الخميس 24 مايو 2018.