• ×

عبدالله العسبلي

الضيف المبارك

عبدالله العسبلي

 0  0  291
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الكاتب : عبدالله العسبلي

إننا نستقبل ضيفًا عزيزاً غائبا لا يفدُ إلينا إلا مرة في العام يزودنا غِبَّا فنكون له أشد حبًّا ،ضيف تخفق بحبه القلوب ،وتشرئب إليه اﻷعناق ،وتتطلع اﻷعين لرؤية هلاله ، وتتعبد النفوس المؤمنة رَبِّهَا بذلك .
الضيفُ المبارك يعرفه المؤمنون حقًّا لأنهم هم أنفسهم الذين يؤدونه حقه ، ويقدرونه قدره فيكرمون وفادته صدقًا وعدلاً،إن الله رفع قدر هذا الضيف في القران الكريم فقال جل في علاه ((شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ)).
لاشك أنك عرفت أخي القارئ من هو هذا الضيف !!إنه شهر رمضان شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النيران .
أيها المسلمون في مشارق الارض ومغاربها صفُّوا النفوس والقلوب استعداد لهذا الشهر الكريم فربما لاندركه مرة اخرى ،استقبلوه بالحب والاخلاص والتفاني في عبادة الله سبحانه وتعالى ،وبالعطف على الفقراء والمساكين اهجروا أصحاب السوء وكل ماهو فاسد ،صوموا نهاره وقوموا ليله وتبتلوا إلى ربكم تفوزوا وتفلحوا اجعلوا الجنة غايتكم وهدفكم ، فجنة الله غالية وتحتاج إلى مجاهدة وصبر وكبح للشهوات والملذات .
فما أجمل عمل الطاعات في رمضان !تضرعوا إلى الله عز وجل ،ترنموا بآيات الله الكريم ، تصدقوا فالصدقة تُطْفيُّ غضب الله عز وجل والعبد في ظل صدقتة يوم القيامة ،ولﻷسف وخيبة آمل أن معظم مجتمعنا الاسلامي يُبحر في رمضان بالأكل والشرب وكثرة الذهاب للاسواق ،والمؤمن الذكي هو من دان نفسه وعمل لما بعد الموت ،والعاجز من أَتْبَع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني .
أيها المسلمون في أرجاء المعموره اغتنموا هذا الشهر الكريم بالطاعات ،والأعمال الصالحة ،وتوحيد أمة محمد صلى الله علية وسلم على كلمة سواء ضد من يعتدي على الاسلام .
أسأل الله تعالى أن يبلغنا رمضان وأن يجعلنا ممن يوفونه حقَّه ،وأن يجعله شهراً مباركاً على الأمة الاسلامية جمعاء أنه ولي ذلك والقادر عليه .

ممكن نشر المقال وتزويدي بالرابط لنشره على التواصل الاجتماعي وفقكم الله

 0  0  291
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بواسطة : احمد الهلالي

تظل المملكة العربية السعودية واحدة من أهم الدول...


كلُّ عامٍ ووطني الحبيب وقادته بألف خير . كلُّ...


بواسطة : فضه عسيري

نفتح صفحة بيضاء مع إشراقة الفجر في ساعاته...


بواسطة : "المعية"

تجلس على كرسيها في فناء منزل أخيها ، عجوز في...


بواسطة : فضه عسيري

ما أجمل طفولتنا كنا نحلم بأحلام لا حدود لها،...


بواسطة : صحيفة ناجح

هناك أشخاص في وسطنا الرياضي سواء كانوا مشجعين...


تغريداتنا بتويتر

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:37 مساءً الثلاثاء 26 سبتمبر 2017.