• ×

مي نوري طيب

البحر ونافذة الأمل

مي نوري طيب

 0  0  359
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
قد تمر علينا لحظات من اليأس والألم، فنفرغ المشاعر القابعة في دواخلنا عن طريق التأمل والصمت. ففي يوم من الأيام اكتسى قلبي بهذه المشاعر المؤلمة وقليلا من اليأس. ذهبت إلى شاطئ البحر، وجلست على رماله الذهبية فكان انعكاس أشعة الشمس على الأمواج اللازوردية قد اكسب تلك الرمال بريقا ولونا جميلا.
وبينما كنت أفكر في بعض الأمور بصمت، لفت نظري رجلا مسنا. كان يمسك بالأصداف ونجوم البحر والمحار ويلقيها في البحر، كانت يداه النحيلتين تلقي بالحيوانات البحرية على بعد مسافة من الشاطئ. شدني الفضول فسألته: يا عم لماذا تلقي بنجوم البحر والأصداف والمحار في العميق. فرد علي الرجل المسن: إني أحاول أن أعيدهم إلى الحياة، فتنغمر أجسامهم بالمياه المالحة وتنتعش حيوية.
فتبادر إلى ذهني سؤالا، فقلت له: يا عم، هناك آلاف من الحيوانات البحرية في شواطئ مختلفة من العالم، قد حدث لها نفس الأمر، فهي متراكمة على الشاطئ بأصدافها وقواقعها ونجومها. فكيف ستنقذها كلها؟ فرد علي الرجل: لعلي أنقذ حياة نجما واحدا خيرا من أن لا أفعل شيئا. وكأن نافذة من الأمل فتحت في قلبي ودبت الحياة في روحي من جديد.
image

بواسطة : مي نوري طيب
 0  0  359
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بواسطة : حمزة السيد

من خﻻل متابعة مدققة للأجيال المتعاقبة من أبناء...


بواسطة : حمزة السيد

اختصر المسافات وتعال بلدة الفريق المشعة...


بواسطة : "المعية"

تلك الحمامة البنية، منذ أشهر وهي تقف على شرفة...


بواسطة : حمزة السيد

بلدة الفريق عنوان الجمال. .بلدة الفريق دار...


بواسطة : حمزة السيد

التصور للنهائي العاشر من قبل الأجهزة الفنية...


بواسطة : حمزة السيد

مجد العبادلة فعﻻ فريق عاشق البطوﻻت وبنهم...


تغريداتنا بتويتر

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:32 مساءً الجمعة 18 أغسطس 2017.