• ×

سامي ابو دش

رجل الميتنق (meeting) العملي !

سامي ابو دش

 0  0  363
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
رجل الميتنق العملي ! أو كما يسمى برجل (الاجتماع – الاجتماعات) قد بات اليوم غثيثا ومكروها غير مصدق ولا مرحب به أو مقبول بين أوساط منظمته العمليه ، بسبب حيله وثقل دمه وحبه إلى الإطالة وفي إضاعة الوقت بعقده إلى الكثير والكثير من الاجتماعات التي لم ولن تجدي نفعا ، وما زاد الطين بلة إدعائه بتفوقه وعلمه الفسيولوجي المأخوذ من الفلسفة والميتوقلوجي المأخوذ من الميتنق و و .. الخ ، رغم أن كل تلك العلوم المذكورة بما فيها علم الفلسفة بعيدة كل البعد عنه وعن اختصاصه العملي الغير نفساني ، وعليه .. إذ نجد أن علم الفلسفة علم واسع وبحر عميق بالتطبيق النفساني المعالج أكثر من التنظير المصاحب له ، ولهذا فهو علم بريء منه وبعيد عن عقليته التي هي أقرب إلى الكذب والتمثيل والتطبيل والتجاوز والتساهل لنفسه ولمن معه والتعقيد لغيره أكثر من الصدق والالتزام والوفاء بالوعود والعمل على مبدأ الأمانة والمشاركة مع الجميع ، لأنه علم إنساني بحت يدعوا الى المعالجة أو العلاج وإلى حل الكثير من المشكلات النفسية في مرضى المجتمع لا إلى العمل القائدي المتسلط والمتقلب بحسب مزاجه ومصلحته , وبالرغم من أن عمل الاجتماعات كانت تعتبر مفيدة بعض الشيء إلا أنها قد تغيرت بل واختلفت اليوم لتشكل عائقا وتعليقا وتأخيرا وكذلك وهو الأهم إلى إضاعة الوقت فيما بين المعد لها مع المجتمعين أو الحاضرين معه ، وذلك لسبب أننا قد أصبحنا في عصر أكثر تطورا وتقنية عن العصور الماضية ، ليكون جيله أكثر فهما ووعيا وثقافة محبا للاختصار في التلقي والاستقبال وفي صدق محتواه من أخذ وطرح واستنتاج المعلومة بأسلوب راقي سهل ومختصر ومفيد غير مطول أو معقد ، يحترم فيه صناع القرار إلى عقولهم دون تصغيرها وفي التواضع معهم لا إلى الكبر والتعالي عليهم أو التقليل والتصغير من شأنهم وعملهم وأفكارهم وفي تلبية مطالبهم بالعمل الجدي على تلبيتها لا إلى إهمالها .. الخ ، وفي الختام .. سيبقى العمل الكثير والكلام القليل تاجا على رؤوس هذا الجيل العملي وبطردهم أو إزالتهم (عاجلا غير آجل) لذاك الرجل المسمى برجل الميتنق ، والذي مازال ممسكا متحكما بزمام عملهم وشبه تمسكنه اليوم لهم بعدما كان بالأمس فارضا ومتمكنا بقوته وحقده وعنصريته عليهم مهما طال به الزمان أو قصر.

بواسطة : سامي ابو دش
 0  0  363
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بواسطة : احمد الهلالي

تظل المملكة العربية السعودية واحدة من أهم الدول...


كلُّ عامٍ ووطني الحبيب وقادته بألف خير . كلُّ...


بواسطة : فضه عسيري

نفتح صفحة بيضاء مع إشراقة الفجر في ساعاته...


بواسطة : "المعية"

تجلس على كرسيها في فناء منزل أخيها ، عجوز في...


بواسطة : فضه عسيري

ما أجمل طفولتنا كنا نحلم بأحلام لا حدود لها،...


بواسطة : صحيفة ناجح

هناك أشخاص في وسطنا الرياضي سواء كانوا مشجعين...


تغريداتنا بتويتر

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:38 مساءً الثلاثاء 26 سبتمبر 2017.