• ×

احمد محمد الطاير

الفساد .. غول يقتات على الخيانة

احمد محمد الطاير

 0  0  382
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يبدي المواطن السعودي امتعاضه دائما من سوء الخدمات المقدمة له على كافة الأصعدة في وقت تنعم فيه البلاد بالخيرات والثروات وبميزانية هي الأعلى على المستويين الخليجي والعربي بل تضاهي بعض الدول العظمى ، يتسائل المواطن البسيط ، لماذا بلد بهذا الحجم الإقتصادي الهائل ، لا يزال يقبع داخل محيط من الأزمات لا تنتهي؟ ( أزمة الأسمنت ، الحديد ، الشعير، أسرّة المستشفيات ، المياه ، النقل ، الكهرباء ، السكن ، الوظائف ، .. الخ ) وخذ مسلسلا طويلا من المشاريع المتعثرة ، وسوء المشاريع والخدمات المنفذة ، القائمة تطول وتكبر ، وتكبر معها معاناة المواطن المغلوب على أمره، ويتسائل بسذاجة، لماذا يحصل لي كل هذا؟ ماهي الأسباب ؟ ومن الذي وقف و يقف حائل بيني وبين حقوقي؟! من الذي سلبها مني؟
وحينما بدأ ذلك المواطن البسيط في التخلي عن سذاجته ، أكتشف الحقيقة المؤلمة ، والأرقام المفجعة ، أكتشف أن هناك غولاً اسمه " الفساد" ، وأد أحلامه ، واغتال أفراحه، جعل من الظلام الحالك وكراً له ، يقتات على الخيانة ، مطيته الجشع ، تقوده نفوس حقيرة ، إلى غايات دنيئة.
نعم إنه الفساد يا سادة ، الفساد الذي نهب الكثير من خيرات هذه البلاد الطاهرة ، وخلق كل هذه الأزمات، وجسد كل هذه المعاناة.
تقول إحدى الاحصائيات التي كشف عنها مجلس الغرف التجارية السعودية ، أن الفساد في السعودية يأكل من حق المواطن السعودي ودخله السنوي بمقدار الثلثين.
ولكن الشيء الذي يدعو للتفائل أن الفساد في بلادي يتعرض لضربات حقيقية من الملك عبدالله حفظه الله - الذي يشرف على أداء "نزاهة" التي تقوم بدور محاربة هذه الظاهرة.
بقلم
احمد محمد الطاير

 0  0  382
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بواسطة : "المعية"

البعض يمتعض من أن كتابات بعض من يقرأ لهم من...


بواسطة : ناصر بشير

الماء من أهم مقومات الحياة التي لا غنى عنها ؛...


بواسطة : مي نوري طيب

في بداية هذا الشهر الكريم، أحببت أن أنقل لكم...


بواسطة : مي نوري طيب

في المقالة السابقة قمنا بتنظيم وجبة الفطور...


بواسطة : مي نوري طيب

في المقالة السابقة تحدثنا عن أهمية الصيام من...


بواسطة : مي نوري طيب

عندما تتهيأ النفس ويرتقي الإدراك في تأمل فوائد...


تغريداتنا بتويتر

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:47 مساءً الخميس 29 يونيو 2017.