• ×

بشاير المتعاني

رسالة غربة

بشاير المتعاني

 0  0  7.5K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بقلم | بشائر المتعاني
لو أن الروح التي بثت في جسدي الحياة كانت هي الروح التي بجسدك لكنت أقرب إلي من نفسي لكنت عُميت عن باقي البشر ولا أرى سواك لو أن جسدك من يحتضنني كل ليلة لكرهت كل الفصول وأحببت قربك .
في منتصف الليل أشعر بك روحك تحتضن روحي في أعماق أعماق الحب لا أشعر بنفسي فأُغمض عيني تلذذ بك وبإنفاسك التي هي ازكى من عطور فرنسا ، أتذوق خمر الحب كأساً كأساً قنينة تلو أخرى لا ملل لا ضياع فقط الحب ودقات قلبي وهل هناك أجمل ؟
لم أكن أنتمي لأي وطنٍ سواك رأيت بك حنان الأم وقلب الأب رأيتك الأخ والصديق والحبيب الذي استظل تحت ذراعه من ألم الحياة عندما تحرق وجهي شمس الجفاء رأيتك أكسجيني عندما اختنق وقت الغضب وعند نوبات الهلع رأيتك الماء الذي يرويني عند الذبول كنت زهرتك التي تسقيها كل يوم حب واهتمام وكنت طفلتك التي كبرت معك كنت وكنت كل ذلك ماضٍ لن يعود ليس لأنني أجيد نكران الجميل بل لأنك أجدت وببراعة الغياب ....
أبحث عنك دائماً ولا أجدك انادي بصوتي ولا تجيب فقررت أن أمكث بالقرب من منزلك لعلك تعود فأرى مصباح غرفتك قد أُضّيء فتعود لي الحياه من جديد ياغائبي زرعت زهور الأقحوان حول منزلك أهتم بها كل يوم وكأنني أهتم بك ولكن باب المنزل كئيب لم يُفتح منذ زمن هل لك أن تعود إلي لقد تعبت أحرقتني شمس الجفاء منك يامن كان يحميني من شعاعها اختنقت جداً بعدك ونوبات الهلع تقتلني هل لك أن تعود لأشعر بكل شي جميل ؟!
حسناً سأنتظرك مادمت على قيد الحياة ..

 0  0  7.5K
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بواسطة : حمزة السيد

من خﻻل متابعة مدققة للأجيال المتعاقبة من أبناء...


بواسطة : حمزة السيد

اختصر المسافات وتعال بلدة الفريق المشعة...


بواسطة : "المعية"

تلك الحمامة البنية، منذ أشهر وهي تقف على شرفة...


بواسطة : حمزة السيد

بلدة الفريق عنوان الجمال. .بلدة الفريق دار...


بواسطة : حمزة السيد

التصور للنهائي العاشر من قبل الأجهزة الفنية...


بواسطة : حمزة السيد

مجد العبادلة فعﻻ فريق عاشق البطوﻻت وبنهم...


تغريداتنا بتويتر

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:27 صباحًا الأحد 20 أغسطس 2017.