• ×

حسن ابراهيم

عجلت التاريخ في العالم العربي ..إلى أين تدور بنا

حسن ابراهيم

 10  0  2.0K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تعيش أمتنا العربية والإسلامية كما هو مشاهد وضعاً مختلفاً ، في أكثر من صعيد ..
فهي تقبع في ذيل الأمم المتحضرة وتحتل موقعها في خانة الأمم المتخلفة والتي تسمى مجاملة بالنامية ، وفي داخلها لايحتاج الكاتب أو المفكر أو الباحث إلى الإلتفاف إلى ماحوله،
ليرى آثار التخلف ومظاهره في مختلف الصعيد الظاهر.

ففي المجال السياسي لاتزال الأمة تعيش ضمن أنظمة سياسية لا تنتمي إلى هذا العصر وبعض شعوبها تحيا غائبة تماماً عن واقعها السياسي (تكترش من أعلافها وتلهو عما يراد بها) كما لم يتحقق لهذه الشعوب تقدمًا واضحا في صراعها من الأساس،بل تتراجع يومًا بعد يوم، وأمامك القضية الفلسطينية شاهد
فما كان يرفضه المسلمون بقوة في الماضي أصبحوا يتوسلون لنيل بعضه اليوم فلا يجدونه!
ناهيك عن قضية سوريا هذه الأيام.

وفي المجال الإقتصادي تلاحقك صور الفقر والبطالة وضعف الإنتاج ، ويتمثل بين عينيك عناوين التبعية بالرغم من مقومات الثراء والغنى الموجودة فيها، في البر والبحر وغير ذلك مما يعمله الجميع.

وإذا كان المجال الاجتماعي في السابق يشفع لهذه الأمة في تاريخنا المجيد حيث لم تصل آثار الحداثة وآثار العولمة بالوجه الكامل ، فبقي أثر التوجيهات الأخلاقية والأنماط الإجتماعية التقليدية صائنًا لقسم من القيم ، وحافظًا لأبناء المجتمع من الإنهيار ، ولكن هذا بدورة قد تراجع على أثر الانفتاح على الثقافات والعادات التي جاءت بها عولمة هذا العصر.

ولهذا ينبغي التساؤل عم هي الحاجة الأكثر إلحاحًا بالنسبة للأمة العربية والإسلامية لكي تتجاوز وضعها الراهن؟

بواسطة : حسن ابراهيم
 10  0  2.0K
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بواسطة : مي نوري طيب

عندما تتهيأ النفس ويرتقي الإدراك في تأمل فوائد...


بواسطة : مي نوري طيب

" النور، والجرأة، والصوت، والروح، والمعلم"...


الكاتب : عبدالله العسبلي إننا نستقبل ضيفًا...


بواسطة : مي نوري طيب

1-أهمية الماء لجسم الإنسان: قال تعالى في كتابه...


بواسطة : نوره مروعي

"أبها " يخيل إلي أنني عندما اتحدث عن أبها...


بواسطة : مي نوري طيب

من خلال قراءتي ورحلاتي الفكرية، أحببت أن...


تغريداتنا بتويتر

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:11 صباحًا الأربعاء 24 مايو 2017.