• ×

عامر العامر

سن الشباب بين الأستغلال والندم الحلقه الثالثه

عامر العامر

 0  0  714
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الحمدلله مجيب من دعاه وغافر ذنب من عصاه إذا أناب لربه وتاب إليه وطلب عفوه ورضاه فأحييكم بتحية أهل الجنه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته (أمّا قبل )فأبلغكم حبي وودي؛؛ يامن سكنتم قلبي؛؛ (وأما بعد )فلعلي بنشاطكم وعبقريتكم وحرصكم على نشر دين الله أن تسهموا في إيجاد مجتمعٍ مثالي من ناشئتكم القريبين والبعدين ترسمون درب الهدى لهم وتبنون قلوبٍ على الفطره وعقولٍ لم تلوثها أخلاق غربٍ ولا عبث شرقٍ فتسهموا بجيلٍ عبقري وفيٍ يحب معالي الأمور ويعشقها ويكره وينبذ سفاسفها ألا فهيا بنا رعاكم الله إلى ظلال الشجرةٍ. الوافي ظلها الطيب أكلها الجميل عبقها إنها شجرةٰ الأيمان فطوبى لمن أستظل بطوبى/ وقفنا أحبتي عند ( الأمر الخامس) من الخمس ألتي ينبغي لنا تحقيقها؛؛ ( وهو جديّة التعامل في سن التمييز؛؛؛ والحذر من الأفراط أو التفريط)هذه السن ألتي يصبح الطفل فيها مميز لنفسه ومستقبل لكل مايوجه له ففي هذه السن المهمه من العمر وألتي يجب أن يوليها الوالدان جهداً كبيراً وعملاً مظنياً مبني على تعاون الأسره إذا وجد فيها كبير سن مثل الأبوين للزوج والأخوه الكبار لمن وصل إلى هذه السن فالأبن يبدأ بشعور الرجوله المبكره والتكاليف الدينيه الملزمه لقول الرسول عليه السلام ( مروا أبنائكم بالصلاة لسبعٍ وأضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع :: الحديث)فذهابه للمسجد ولقائه بالمصلين يوجد له تفكيراً إيجابياً قد لايحس به الكثير من المربين هذا الأحساس وهذا الشعور يجب تنميته وتثبيته بطريقةٍ مثاليه قريبةٍ من مدى تفكيره وأستيعابه فهذه السن ألتي يمر بها تحتاج إلى أهتمام كل من حوله لأنه يشعر أنه تجاوز مرحلة الطفوله التي كان كل من حوله يشفق عليه ويعجب لتصرفاته بل ولربما أنتظر من حوله لينظروا إليه وهو يثير إعجابهم بكلمه أوحركه أو تصرف فلا يقبل معظم الأطفال في سن السابعه أن يراه من حوله أنه لازال طفلاً كما أنّ معاملته في هذه السن على أنه رجل صاحب مهمات خطأ كبير وتحطيم لحياته في سن مبكره لكن التعامل معه على أنه في مرحلة الشباب المبكره المحتاجه للمتابعة والمراقبه والتوجيه والأستزاده من المعلومات ويجب أن يعلم بذلك وكلما أنجز عملاً رائعاً يجب تشجيعه ومكافئته ولنحذر من التشجيع المزيّف مثل أن يمدح بدون أنجاز أويذم في موقف لايستحق الذم علماً أن هذه السن بالذات يحب فيها الطفل من يمدحه ويثني عليه كما أنّ الذم والتوبيخ يؤثرعلى رجولة الطفل وأنوثة الطفله لحاجتهما الملحه في هذه السن إلى التوجيه المهذّب كما يجب على الأم في هذه السن تشجيعهما على حفظ كتاب الله وتذكيرههما بفضل حفّاظ كتاب الله عن غيرهم أمّا الأب فيبدأ مع ألأبن في تعليمه وتدريبه على القرائه وأعطاء المعلومه في شكل قصه جميله مشجعه ومؤثره وتعليم السباحه وركوب الخيل إن وجدت لوجود علاقه كبيره ومؤثره بين الخيل والرجوله كما يدربه على الأعتماد على نفسه وذلك بالسفر به في وقت الإجازات للصحراء فبينها وبين الصبر والتربيه القويمه عوامل مشتركه مع الخلطه بأصحاب المواهب المتميزه والعقول النيره وأهل الفضل والعلم والمتميزين في وروعة الحديث لما يشكلونه من بصماتٍ تبقى عالقةً بنفس وحياة الطفل في هذه السن بل تبقى ذكريات جميله في حياته لايعدلها شئ. أما مايخص المميزات من أمهات المستقبل وصاناعات الأجيال وبانيات القيم والأخلاق فلي معهن بارك الله فيهّن وقفات. الوقفه الأولى/- يجب أن نفرق في التربيه بين أستعداد الفتيان والفتيات في هذه السن سن التمييز السنه السابعه من العمر فالبنت بحاجه ملحه إلى تربيةٍ خاصه وتدريبٍ مستمر لاينقطع على مسؤوليات الحياه والمملكه ألتي تنتظرها والحقيقه أننا نقصر في هذا الجانب كثيراً لأننا ننظر إليها أنها طفله لازالت تحب اللعب والمرح وهذا صحيح فلماذا لانستغل تربيتنا فيما يوافق هواية الطفله ويحقق نجاحنا في التربيه وفق خطه مرسومه بعنايه من الوالدين حتى نستطيع أن نرسّخ مفهوم التربيه بطريقه علميّه وعمليه موافقه ومشبعه لرغبات الطفله بحيث ندخل من ضمن مرحها وفرحها ولعبها حب الأطفال( إخوانها الصغار) وزرع الثقه فيها للتعامل معهم مع المراقبه الدقيقه ألتي لاتحس بها لدعم نجاحها في هذه المهمه لماذا لانولي الفتيات من سن السابعه مسؤولية العنايه بالنظافه في المنزل والحديقه والمطبخ بمايسمح لسنها وواجباتها الدينيه والمدرسيّه الوقفه الثانيه/- لدينا مفهوم خاطئ في أساليب التربيه والتعامل مع الصغار وكأننا لانؤمن بدور التربيه الحقيقي إلا بعد سن الخامس عشر وهذا خطأ كبير فالأم ألتي تدرب بنتها على شئون الحياه من السن السابعه أم ناضجه عقلياً وناضجه في حياتها فمثلاً تعطيها دورات في فنون الطبخ ترغبها في المطبخ تقف معها تشجعها تدربها في فن التحضير وفن وضع الأطعمه تدربها في فن اللبس وأستقبال الضيوف وتوكل لها بعض المهام وتعلن نجاحها في تلك المهام أمام والدها وإخوانها مع تقديم جائزه في حفل أسري متواضع. الوقفه الثالثه/- يجب أن نفرّق بين أستعداد الطفله والطفل في هذه السن فالطفله لديها أستعداد كبير للتعلم والتطبيق في هذه السن لأسباب عده منها أن نضوجها الجسمي يسبق الولد فنجدها تبلغ فيما بين تسع سنوات وإثنا عشرسنه بينما الطفل يبلغ بعدها بأكثر من ثلاث سنوات؛؛ البنت تشعر بالمسؤليّه في سن صغيره في السن السابعه لكننا لانجدها في الولد فقد تلاحظون أن الطفله في أقل من سبع سنوات تساعد أمها في الأهتمام بإخوانها الصغار لكن لانجد ذلك في الولد البنت نجد أنها تتحمل مسؤلية الزواج والقيام بشئون الزوج ومنزله في ثلاثة عشر سنه لكننا لن نجد ذلك في الولد إذن كل هذه مبررات لكل أم أن تهتم بتربية بنتها أوبناتها في سن مبكره وأن تخرّج من مملكتها الصغيره نماذج عظيمه إذا خرجّن إلى بيوت الأزواج رأيت عالمه في العلم ومربيةً ناضجه وجوهرةً مصونه ودرّةً مكنونه وعقليةً مدبره يتوج ذلك حنان وملأ مكان إن نظر إليها زوجها سرته ولاتسأل عن ما تقدمه لأسرتها ومجتمعها وأمتها وإلى اللقاء في الحلقه القادمه بأذن الله جعلكم الله من المربين الموفقين.

بواسطة : عامر العامر
 0  0  714
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بواسطة : "المعية"

يعيش الإنسان في هذه الحياة كقارب صغير، وسط بحر...


بواسطة : "المعية"

البعض يمتعض من أن كتابات بعض من يقرأ لهم من...


بواسطة : ناصر بشير

الماء من أهم مقومات الحياة التي لا غنى عنها ؛...


بواسطة : مي نوري طيب

في بداية هذا الشهر الكريم، أحببت أن أنقل لكم...


بواسطة : مي نوري طيب

في المقالة السابقة قمنا بتنظيم وجبة الفطور...


بواسطة : مي نوري طيب

في المقالة السابقة تحدثنا عن أهمية الصيام من...


تغريداتنا بتويتر

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:51 صباحًا الأربعاء 26 يوليو 2017.