• ×

أحمد الهلالي

لم تنقل!

أحمد الهلالي

 4  0  995
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بعد أشهر من الآن ستعلن حركة النقل الخارجي للمعلمين وفي طياتها الكثير من الحزن والأسى للكثيرين ويتضح جليا في أعين من نسيهم الحظ سنوات عدة !

كما في كل عام دراسي يتم إعلان حركة النقل الخارجي التي يبني عليها الكثير من المعلمين آمال وطموحات ولا تلبث أن تتلاشى هذه الأماني بعد إعلان الحركة !

"لم تنقل" كلمة أصبحت مصدر شؤم و اشمئزاز لدى الكثيرون ممن أبعدتهم السنين عن ذويهم و أحبابهم
ممن عاشوا الأيام والشهور في غير ديارهم ، في كل عام يحلمون لكن هذا الحلم طال انتظاره ولم يتحقق
والكثير منهم تنتهي أيامه ولم تتحقق هذه الأمنية ، الكثير ممن نعرفهم قضى نحبه وودع الحياة بحادث مروري وهو في طريقه لأداء رسالته السامية ، فكثرة الحوادث المرورية التي يتعرض لها المعلمون أصبحت مخيفة ، حيث أجريت دراسة إحصائية قام بها ثلاثة باحثون من جامعة الملك عبدالعزيز بجده أن أكثر من نصف قتلى المملكة في حوادث المرور يقعون في دائرة التعليم وبلغت نسبتهم 57% من إجمالي الضحايا على مستوى المملكة .
وترى الدراسة أن ذلك يعكس طبيعة عمل المعلمين وما يتطلبه من نقل إلى مناطق نائية تكون الطرق إليها غير آمنه.
فإلى متى هذا ؟

وماهو الذنب الذي إقترفه المعلم ليكون حبيس المسافات وضحية الطرق ؟

أليس الإستقرار النفسي مهم ليوصل المعلم رسالته ؟

والأسئلة كثيرة لكنها تبقى " س " دون " ج "

بقلم / أحمد الهلالي

بواسطة : أحمد الهلالي
 4  0  995
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بواسطة : ناصر بشير

الماء من أهم مقومات الحياة التي لا غنى عنها ؛...


بواسطة : مي نوري طيب

في بداية هذا الشهر الكريم، أحببت أن أنقل لكم...


بواسطة : مي نوري طيب

في المقالة السابقة قمنا بتنظيم وجبة الفطور...


بواسطة : مي نوري طيب

في المقالة السابقة تحدثنا عن أهمية الصيام من...


بواسطة : مي نوري طيب

عندما تتهيأ النفس ويرتقي الإدراك في تأمل فوائد...


بواسطة : مي نوري طيب

" النور، والجرأة، والصوت، والروح، والمعلم"...


تغريداتنا بتويتر

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:56 صباحًا السبت 24 يونيو 2017.