• ×

أحمد الهلالي

لم تنقل!

أحمد الهلالي

 4  0  1.0K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بعد أشهر من الآن ستعلن حركة النقل الخارجي للمعلمين وفي طياتها الكثير من الحزن والأسى للكثيرين ويتضح جليا في أعين من نسيهم الحظ سنوات عدة !

كما في كل عام دراسي يتم إعلان حركة النقل الخارجي التي يبني عليها الكثير من المعلمين آمال وطموحات ولا تلبث أن تتلاشى هذه الأماني بعد إعلان الحركة !

"لم تنقل" كلمة أصبحت مصدر شؤم و اشمئزاز لدى الكثيرون ممن أبعدتهم السنين عن ذويهم و أحبابهم
ممن عاشوا الأيام والشهور في غير ديارهم ، في كل عام يحلمون لكن هذا الحلم طال انتظاره ولم يتحقق
والكثير منهم تنتهي أيامه ولم تتحقق هذه الأمنية ، الكثير ممن نعرفهم قضى نحبه وودع الحياة بحادث مروري وهو في طريقه لأداء رسالته السامية ، فكثرة الحوادث المرورية التي يتعرض لها المعلمون أصبحت مخيفة ، حيث أجريت دراسة إحصائية قام بها ثلاثة باحثون من جامعة الملك عبدالعزيز بجده أن أكثر من نصف قتلى المملكة في حوادث المرور يقعون في دائرة التعليم وبلغت نسبتهم 57% من إجمالي الضحايا على مستوى المملكة .
وترى الدراسة أن ذلك يعكس طبيعة عمل المعلمين وما يتطلبه من نقل إلى مناطق نائية تكون الطرق إليها غير آمنه.
فإلى متى هذا ؟

وماهو الذنب الذي إقترفه المعلم ليكون حبيس المسافات وضحية الطرق ؟

أليس الإستقرار النفسي مهم ليوصل المعلم رسالته ؟

والأسئلة كثيرة لكنها تبقى " س " دون " ج "

بقلم / أحمد الهلالي

بواسطة : أحمد الهلالي
 4  0  1.0K
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بواسطة : فضه عسيري

كطفلة تتعثر بالمشي أمام والديها يضحكهما...


بواسطة : حمزة السيد

من خﻻل متابعة مدققة للأجيال المتعاقبة من أبناء...


بواسطة : حمزة السيد

اختصر المسافات وتعال بلدة الفريق المشعة...


بواسطة : "المعية"

تلك الحمامة البنية، منذ أشهر وهي تقف على شرفة...


بواسطة : حمزة السيد

بلدة الفريق عنوان الجمال. .بلدة الفريق دار...


بواسطة : حمزة السيد

التصور للنهائي العاشر من قبل الأجهزة الفنية...


تغريداتنا بتويتر

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:22 صباحًا الثلاثاء 22 أغسطس 2017.