• ×

سامي الرفودي

ام النجاح ومطلبها التوجيه

سامي الرفودي

 8  0  955
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الموهبة هبة من الله سبحانه ، و بقاؤها ساكنة لا يجعلها مثمرة ، فهي تحتاج إلى البث و الممارسة و هي في حاجة أكبر للرعاية و الاهتمام بها لكي تكون ذات نتائج ممتازة و حتى تؤتي للمجتمع الفائدة المرجوة و العوائد التي يكسبها الموهوب أو حتى مكاسب المجتمع ، ففي كل شخص موهبة ، و لكنها تتفاوت من شخص لآخر فلكل موهبة ميزة و قدرات ربما ليست بالغير ، و لكنها تحتاج إلى تحريك و ممارسة ،دولتنا الحبيبة بها من الشباب الموهوب عدد كبير "أتحدث عن مواهب بقدرات ممتازة" و عن شباب بارز ربما لم يجد مكانا لنشر مواهبه الا عبر برامج التواصل الاجتماعي التي باتت أسرع أساليب النشر و أميزها ، و من الأكيد أن الكثير شاهد إبداعاتهم و أعجب بها ، كما قلنا و نعيد القول أين من يحفظ و يطور تلك المواهب و ينمي تلك العقول التي تحتاج إلى تنوير الدرب و المساعدة في إيجاد المسارات المفيدة .
كما يشاهد الجميع ، وضعنا ، في مجالات عدة ، و سأتحدث فقط هنا عن رعاية الشباب و الإتحاد السعودي لكرة القدم بالأخص ، و التي هي آخر موعد التف عليه المجتمع السعودي بأكمله ، و للأسف كانت نتائجه حزينة ، فتخبط إداري ، و مهاترات إعلامية ، و فشل فني ، و عزوف جماهيري ، و توج كل هذا نقص في إيجاد مواهب متجددة في اللاعبين ، و نسجل في تاريخنا خسارة أخرى .
ففي مثل هذا المجال ، و هو مجال محبوب لدى كل شاب سعودي ، و لديه الطموح الكبير في تمثيل الوطن و العمل الجاد في كافة المجالات التي تدرج اليه في قائمة أعماله .
و هناك الكثير و الكثير من المواهب
التي تحتاج منا الدعم سواء مواهب كروية كلاعبين او مواهب في اتجاه الإعلام و حتى للإدارة مع القليل من الخبرات و الاحتكاك لتحقيق النظريات الأوسع و الأسرع تحقيقا للأهداف المنشودة و طريقة التعامل و العمل ، فرعاية هذه المواهب و تربيتها لحب الوطن و الاحتفاظ بها لحين موعدها ، سينتج لنا مجموعة مثمرة و مبدعة و متميزة ، و نكون في مقدمة الدول بالعمل الجاد و الصادق من ابن البلد ، و كل ما حققنا لأولئك المواهب رعاية و توجيه سليم كلما عدنا بفوائد للبلد و للفرد ، و قد يساعد في إيجاد مداخل جديدة على مستوى الاقتصاد في البلاد كونها ستكون من و إلى المواطن ، الشباب ثروة و توجيههم للطريق الصواب واجب على كل أمة تريد النجاح و الازدهار ، و رعاية الشباب أو الرياضات و منها كرة القدم و ما يماثلها هي مجرد مثال ، و أنا على ثقة بأن أبناء هذا البلد الحبيب لديهم كل ما يفيد هذا الوطن المعطاء و يحقق له الأهداف في كل التخصصات و المجالات ، و هو الأصل و الأحق ، فلو بدأنا في تحديد المسارات من سنوات عمرية ابتدائية إلى متوسطة و باستكمال و متابعة و توجيه و تدقيق و تثقيف مع تقدم العمر في اعتقادي ستصبح المملكة العربية السعودية من أنجح الدول عملا و عمالاً ، كلي أمل في إيجاد خطط مستقبلية مدروسة و دقيقة في إيجاد حل لنزف المواهب و فقدها ، و لإيجاد حلول مثمرة لاحتواء مواهب الشباب و رعايتها . اسأل الله العلي العظيم أن يحفظ هذه البلاد من كل شر و أن يحقق لنا ما نتمنى من نجاح و أن تكون دولتنا في مقدمة الدول أسما و مكانة عندما يذكر النجاح

بواسطة : سامي الرفودي
 8  0  955
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

صقر القحمه ذاك الفريق المتمرس بنجومه والذي يعرف...


تحية وتقدير لشباب القحمة الذين لن أنساهم وهم...


للقحمة تاريخ لا ينسى فالحنين إليها دائم ؛...


تغريداتنا بتويتر

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:08 صباحًا الجمعة 16 نوفمبر 2018.