• ×

سامي الرفودي

ام النجاح ومطلبها التوجيه

سامي الرفودي

 8  0  831
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الموهبة هبة من الله سبحانه ، و بقاؤها ساكنة لا يجعلها مثمرة ، فهي تحتاج إلى البث و الممارسة و هي في حاجة أكبر للرعاية و الاهتمام بها لكي تكون ذات نتائج ممتازة و حتى تؤتي للمجتمع الفائدة المرجوة و العوائد التي يكسبها الموهوب أو حتى مكاسب المجتمع ، ففي كل شخص موهبة ، و لكنها تتفاوت من شخص لآخر فلكل موهبة ميزة و قدرات ربما ليست بالغير ، و لكنها تحتاج إلى تحريك و ممارسة ،دولتنا الحبيبة بها من الشباب الموهوب عدد كبير "أتحدث عن مواهب بقدرات ممتازة" و عن شباب بارز ربما لم يجد مكانا لنشر مواهبه الا عبر برامج التواصل الاجتماعي التي باتت أسرع أساليب النشر و أميزها ، و من الأكيد أن الكثير شاهد إبداعاتهم و أعجب بها ، كما قلنا و نعيد القول أين من يحفظ و يطور تلك المواهب و ينمي تلك العقول التي تحتاج إلى تنوير الدرب و المساعدة في إيجاد المسارات المفيدة .
كما يشاهد الجميع ، وضعنا ، في مجالات عدة ، و سأتحدث فقط هنا عن رعاية الشباب و الإتحاد السعودي لكرة القدم بالأخص ، و التي هي آخر موعد التف عليه المجتمع السعودي بأكمله ، و للأسف كانت نتائجه حزينة ، فتخبط إداري ، و مهاترات إعلامية ، و فشل فني ، و عزوف جماهيري ، و توج كل هذا نقص في إيجاد مواهب متجددة في اللاعبين ، و نسجل في تاريخنا خسارة أخرى .
ففي مثل هذا المجال ، و هو مجال محبوب لدى كل شاب سعودي ، و لديه الطموح الكبير في تمثيل الوطن و العمل الجاد في كافة المجالات التي تدرج اليه في قائمة أعماله .
و هناك الكثير و الكثير من المواهب
التي تحتاج منا الدعم سواء مواهب كروية كلاعبين او مواهب في اتجاه الإعلام و حتى للإدارة مع القليل من الخبرات و الاحتكاك لتحقيق النظريات الأوسع و الأسرع تحقيقا للأهداف المنشودة و طريقة التعامل و العمل ، فرعاية هذه المواهب و تربيتها لحب الوطن و الاحتفاظ بها لحين موعدها ، سينتج لنا مجموعة مثمرة و مبدعة و متميزة ، و نكون في مقدمة الدول بالعمل الجاد و الصادق من ابن البلد ، و كل ما حققنا لأولئك المواهب رعاية و توجيه سليم كلما عدنا بفوائد للبلد و للفرد ، و قد يساعد في إيجاد مداخل جديدة على مستوى الاقتصاد في البلاد كونها ستكون من و إلى المواطن ، الشباب ثروة و توجيههم للطريق الصواب واجب على كل أمة تريد النجاح و الازدهار ، و رعاية الشباب أو الرياضات و منها كرة القدم و ما يماثلها هي مجرد مثال ، و أنا على ثقة بأن أبناء هذا البلد الحبيب لديهم كل ما يفيد هذا الوطن المعطاء و يحقق له الأهداف في كل التخصصات و المجالات ، و هو الأصل و الأحق ، فلو بدأنا في تحديد المسارات من سنوات عمرية ابتدائية إلى متوسطة و باستكمال و متابعة و توجيه و تدقيق و تثقيف مع تقدم العمر في اعتقادي ستصبح المملكة العربية السعودية من أنجح الدول عملا و عمالاً ، كلي أمل في إيجاد خطط مستقبلية مدروسة و دقيقة في إيجاد حل لنزف المواهب و فقدها ، و لإيجاد حلول مثمرة لاحتواء مواهب الشباب و رعايتها . اسأل الله العلي العظيم أن يحفظ هذه البلاد من كل شر و أن يحقق لنا ما نتمنى من نجاح و أن تكون دولتنا في مقدمة الدول أسما و مكانة عندما يذكر النجاح

بواسطة : سامي الرفودي
 8  0  831
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بواسطة : مي نوري طيب

في المقالة السابقة قمنا بتنظيم وجبة الفطور...


بواسطة : مي نوري طيب

في المقالة السابقة تحدثنا عن أهمية الصيام من...


بواسطة : مي نوري طيب

عندما تتهيأ النفس ويرتقي الإدراك في تأمل فوائد...


بواسطة : مي نوري طيب

" النور، والجرأة، والصوت، والروح، والمعلم"...


الكاتب : عبدالله العسبلي إننا نستقبل ضيفًا...


بواسطة : مي نوري طيب

1-أهمية الماء لجسم الإنسان: قال تعالى في كتابه...


تغريداتنا بتويتر

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:39 مساءً الأحد 28 مايو 2017.