• ×

الدكتور عبد الرحمن الشهري

عادات وممارسات تضر بالصحة

الدكتور عبد الرحمن الشهري

 0  0  628
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
- ادخال الاكل على الأكل ففي ذلك مضره ومفسده عظيمه اذ بعد الوجبه يغلق الصمام الذي يربط المريء بالمعده ويخلط ويهضم الطعام في المعده ما يقرب الثلاث الى اربع ساعات يشترك في هذه العملية الجهاز الهضمي والهرموني والعصبي في تنسيق ودقة عمل متناهية يصعب شرحها في سطور ولا يملك الباحث فيها سوى ان يقول سبحان من خلق وأبدع . عند ادخال الطعام على الطعام يرتبك هذا التنسيق والنظام المحكم ويفتح الصمام غصباً عنه مما يفقده دوره ويفسده فيحدث ما يسمى ارتجاع المريء أيضاً يزيد إفراز الحامض مما يفوق تحمل جدار المعده فينتج التهاب المعده وقد يتعدى لأنواع التقرحات المختلفة في درجاتها. أيضاً الإخلال بهذا التناسق المحكم يربك حركة الأمعاء وتضطرب ومن ثم يضطرب الهضم والامتصاص فينتج عسر الهضم والحموضه وتكون الغازات وتقل كفاءة الامتصاص ويزيد الإمساك وتتجمع البكتيريا والخمائر مما يفاقم الغازات ويحدث مغص وأصوات واضطراب عضوي قد يتبع ذلك اضطراب نفسي .
٢- بلع الأكل والانتهاء منه بسرعه وللأسف هذا منتشر بل وهو عاده من يخالفها يلام تجد ولائم ووجبات تؤكل بسمنها وسمينها وكبر حجمها في دقائق بينما مجرد وضع اللقمه ومضغها قليلا يحدث اول خطوات الهضم مبتدأً بإنزيم الاميليز لهضم النشاء وتحويله لجلوكوز ثم ان حركة المضغ نفسها تحدث استحثاث وايقاظ للجهاز الهضمي كي يكون بكامل جاهزيته وتنسيقه مع أنظمة واجهزه اخرى بعد ذلك ارتطام اللقمه ودفعها ناحية البلعوم يوقظ حركة المريء الدودية وتقفل محابس وتفتح اخرى بفعل هذه العمليه وعند السرعة والبلع السريع تذهب هذه الدقه والتنسيق المحكم صنع الله الذي أتقن كل شيء.
٣- الانسداح او النوم مباشرة عقب الطعام وهذا خطره عظيم إذ يحدث ضغط على أسفل المريء وينتج عنه ارتجاع وتسرب لمحتويات المعده للرئة والحلق بل احيانا للجيوب الأنفية والقناة السمعية وقد يذهب السمع مع التكرار ويوصى بالنوم ان حصل بعد الأكل أن يكون بعد ثلاث او أربعة ساعات.
٤- شرب الكولا والمشروبات الغازيه تملئ البطن بالغازات مع انها تحدث شعور بالتجشئ فيعتقد شاربها انها تطرد الغاز وما ذاك الا منها اضافة الى ضررها على الأملاح مثل الكالسيوم والفوسفات والبوتاسيوم والصوديوم والبيكاربونات ومن ضمن تلك العمليات على سبيل المثال تحميض الدم ولو لفترة قصيره قبل تدخل الكلى في التغلب على هذا الحدث الطارئ وفيه من التحولات والتفاعلات الكيميائية ما ينذر بالخطر أيضاً تحلل مركبات وتكون مركبات والإخلال بتركيبة العظم لمعادلة الفوسفات المتأينه كل ذلك نذير شؤم وإجهاد للصحة وأجهزة الجسم كذلك التأثير على استهلاك الإنسولين كون علبة البيبسي/ الكولا تحوي كمية كبيرة من السكر المحروق تبلغ قرابة ٨-١٢ ملعقة طعام في العلبة الواحدة وهناك تأثير مباشر على جدار الأمعاء والخلايا سريعة النمو وغيرها كثير.
لعلي في الحلقة القادمة استكمل سلسلة عاداتنا الغذائية والسلوكية التي تقود للمرض واختلال صحة ونظام الجسم البشري.
دمتم بخير وفي خير
د/ عبدالرحمن الشهري
استشاري الأمراض الباطنه وأمراض الدم والأورام
@aamalshehri

 0  0  628
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بواسطة : ناصر بشير

الماء من أهم مقومات الحياة التي لا غنى عنها ؛...


بواسطة : مي نوري طيب

في بداية هذا الشهر الكريم، أحببت أن أنقل لكم...


بواسطة : مي نوري طيب

في المقالة السابقة قمنا بتنظيم وجبة الفطور...


بواسطة : مي نوري طيب

في المقالة السابقة تحدثنا عن أهمية الصيام من...


بواسطة : مي نوري طيب

عندما تتهيأ النفس ويرتقي الإدراك في تأمل فوائد...


بواسطة : مي نوري طيب

" النور، والجرأة، والصوت، والروح، والمعلم"...


تغريداتنا بتويتر

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:47 صباحًا الجمعة 23 يونيو 2017.