• ×

أحمد الهلالي

ما أشبه الليلة بالبارحة

أحمد الهلالي

 5  0  695
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حين نتذكر الأحداث التي مرت بنا في العام الماضي أو حتى الذي قبله نشعر وكأنها حدثت قبل يومين أو ثلاثة قد يتساءل البعض هل هو الوقت فعلا أصبح أسرع أم أننا نحن أصبحنا الأسرع ؟؟
والجواب الأكيد أننا نحن من صنع الفرق
فكم يكون الوقت بطيء عندما ننتظر .. سريع عندما نخاف .. طويل عندما نحزن .. قصير عندما نفرح!
فالوقت ثابت لا يختلف ولا يتغير وإنما إدراكنا للوقت وشعورنا به هو الذي يتغير تبعآ للظروف التي تحصل.
فالغفلة والإنغماس في ملذات الدنيا ينسينا مرور الوقت وانقضاء الأيام والسنين .
وقد ذكر هذا الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام في حديث عن أشراط الساعة أو علاماتها
- فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ((يتقارب الزمان، وينقص العمل، ويلقى الشح، ويكثر الهَرْج))، قالوا: وما الهرج؟ قال: ((القتل القتل))؛ متفق عليه

((ﻳﺘﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ)): ﻣﻤﺎ ﻗﻴﻞ ﻓﻴﻪ: ﻳﺘﻘﺎﺭﺏ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺃﻧﻪ ﻳﺘﺴﺎﺭﻉ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻐﻔﻠﺔ وﺗﺴﺮﻉ الأﻳﺎﻡ، وﺗﺬﻫﺐ ﺑﺴﺮﻋة .

أخيرا علينا الإنتباه وتدارك أنفسنا قبل فوات الأوان وحين لا ينفع الندم .

نسأل الله العلي العظيم الرحمن الرحيم أن يرزقنا حسن الخاتمة
وأن يردنا إليه وهو راض عنا.

بواسطة : أحمد الهلالي
 5  0  695
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بواسطة : "المعية"

يعيش الإنسان في هذه الحياة كقارب صغير، وسط بحر...


بواسطة : "المعية"

البعض يمتعض من أن كتابات بعض من يقرأ لهم من...


بواسطة : ناصر بشير

الماء من أهم مقومات الحياة التي لا غنى عنها ؛...


بواسطة : مي نوري طيب

في بداية هذا الشهر الكريم، أحببت أن أنقل لكم...


بواسطة : مي نوري طيب

في المقالة السابقة قمنا بتنظيم وجبة الفطور...


بواسطة : مي نوري طيب

في المقالة السابقة تحدثنا عن أهمية الصيام من...


تغريداتنا بتويتر

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:41 صباحًا الجمعة 21 يوليو 2017.