• ×

أحمد الهلالي

تعبت في مرادها الأجسام

أحمد الهلالي

 2  0  1.7K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
نعاني في هذا الزمان قلت الطموح

ودنو الهمة عند كثير من الناس

طموح لا يتعدى إمتداد الخطوة بل و

البعض يفتقده البته !


الهمة أو الطموح عمل قلبي، والقلب

لا سلطان عليه لغير صاحبه، وكما أن

الطائر يطير بجناحيه، فإن المرء

يطير بهمته، فتحلق به إلى أعلى

الآفاق، طليقةًً من القيود التي تكبل الأجساد..
ْ

ونقل ابن قتيبة عن بعض كتب الحكمة :
" ذو الهمة إن حُطَّ، فنفسه تأبى إلا عُلُوّاً، كالشعلة ِ من النار يُصَوِّبُها صاحبها، وتأبى إلا ارتفاعا "

وقال صلى الله عليه وسلم:" من همَّ بحسنة، فلم يعملها، كتبها الله عنده حسنة كاملة " رواه البخاري

وقد يتفوق المؤمن بهمته العالية كما

بيَّن ذلك الصادق المصدوق صلى الله

عليه وسلم في قوله:

" سبق درهم مائة ألف "، قالوا: يا

رسول الله ، كيف يسبق درهم مائة ألف ؟! ،

قال:" رجل كان له درهمان ، فأخذ

أحدهما ، فتصدق به ، وآخر له مال كثير فأخذ من عَرْضها مائة ألف "رواه أحمد وغيره

وقد يعاني صاحب الطموح العالي

مشقة الوصول إلى مراده لكن فرحة

الوصول ونشوة الإنجاز كفيلة بأن

تعالج كل الألم والمعناة

فقد قال الشاعر

ولكل جسم في النحول بلية

وبلاء جسمي من تفاوت همتي



فلتكن أعيننا دائما صوب القمم لا دونها

ولتكن هممنا عالية ولو شقت علينا .

بواسطة : أحمد الهلالي
 2  0  1.7K
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بواسطة : ناصر بشير

الماء من أهم مقومات الحياة التي لا غنى عنها ؛...


بواسطة : مي نوري طيب

في بداية هذا الشهر الكريم، أحببت أن أنقل لكم...


بواسطة : مي نوري طيب

في المقالة السابقة قمنا بتنظيم وجبة الفطور...


بواسطة : مي نوري طيب

في المقالة السابقة تحدثنا عن أهمية الصيام من...


بواسطة : مي نوري طيب

عندما تتهيأ النفس ويرتقي الإدراك في تأمل فوائد...


بواسطة : مي نوري طيب

" النور، والجرأة، والصوت، والروح، والمعلم"...


تغريداتنا بتويتر

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:55 صباحًا السبت 24 يونيو 2017.