• ×

أحمد الهلالي

أدمغة الكراسي

أحمد الهلالي

 0  0  1.0K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
جميل أن ترى صديق لك أو عزيز عليك قد ترقى في وظيفته أو شغل منصبا أعلى أو بمعنى أصح أصبح كرسيه ذو شأن

والأجمل من هذا كله أن تقابله في اليوم التالي فيتعرف على ملامحك أو يتذكر
ولو حرفا من إسمك !


هكذا هم بعض البشر

جمعتك بهم ليال وأيام

تشاركتم أفراح

تناصفتم أحزان

تقاسمتم هواء غرفة واحدة

شربتم من إناء واحد

آثرته على نفسك في مواطن عده


رسمتم أحلامكم سويا


سبقك خطوة ولو لم تكن تلك الخطوة الكبيرة



فسألك من أنت ؟!



عزيزي أنت من تكون ؟


فأنا أبحث عن شخص ظننته هنا فلم

أجد إلا كرسيا فارغا يتلف حول

نفسه ،

يفقد من يلمسه الذاكرة

وينسيه من كان يعرف

يا له من كرسي غريب

أين أخفى أولئك الأشخاص
أين غيبهم ؟

فلم أجد إلا صدى صوتي يعيد نفسه


عزيزي : إن عادت لك الذاكرة يوما ستجد لسان حالي يقول :







فــَــلــَــوْ كــُــلُّ خـــِــلٍّ
تــَــنـــَــكــــَّـــرَ لـــي

فــَـإنــِّي سـَـجـــايــا
الــْـعــُـلــى أعــْــهـــَــدُ

سَــأبـْــقــى الــْـوَفــِـيَّ
لــِـمــَـنْ أصـْـحــَــبُ

وَبـــــابَ الــْــمــُــــرُوءَةِ لا
أُوصـــــِـــــــدُ



وتذكر :


"" أنه لو دام لغيرك هذا الكرسي لما وصلت إليه""

بواسطة : أحمد الهلالي
 0  0  1.0K
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

عندما كان قلمي ينثر مداده عبر تلك الأسطر الا كان...


لاشك بأن من اردنا الحديث عنه اليوم لهو رجل عصامي...


لاشك بأن للتنمية الإجتماعيه ادوار عديده وادوار...


تغريداتنا بتويتر

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:45 صباحًا الإثنين 23 أبريل 2018.