• ×

جابر شعبان

"رحم الله إمرء عرف قدر نفسه"

جابر شعبان

 0  0  1.8K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لا زال المجتمع السعودي يترقب انتهاء مهلة تصحيح وضع فتاة بحر ابو سكينة القانوني , التي اقتديت عنوة من منزل اسرتها الى صنعاء عاصمة الجمهورية اليمنية الشقيقة وهناك تكالبت عليها ايادي الغدر من كل حدب وصوب لا نعلم هل سيست القضية ام ان دافع الانتقام دفع بهؤلاء الى الاستماتة في محاولات تزويج فتاة عقد قرانها من قبل , ام ان تلك المحاولات التي ضربت بتعاليم ديننا الشريف عرض أجدرة محكمة جنوب شرق صنعاء حيث كان في عقر المحكمة يطالب الغادر نكاح هذه الفتاة المغدورة .وتم ذلك على مرأى ومسمع كبيرهم الذي علمهم الحكمة . والذي اعطى الفرصة لبني جلدته لاستكمال مكرهم وغيهم بهذه الفتاة المسكينة .
لم تقف هذه المحاولات عند هذا الحد بل تدخلت الناشطة النوبلية توكل كرمان دون حياء ولا حشمة وراهنت على تزويج الفتاة بالمجرم عرفات وكأن حكومة الدولتين خاتم في اناملها تحركه كيف ما شاءت ولم ترقب في مؤمن إلاً ولا ذمة ودعمت محامينها بكل ما اوتيت من قوة مستخدمين براهين وحجج لم توافق إلا اهوائهم .
بل وكالوا التّهم على بلدٍ مد يد العون لهم في محنهم وكأنهم يردون الصاع صاعين صاع الوفاء بصاعين الغدر وقالوا إن شعب وحكومة المملكة ينظر لليمنيين بنظرة دونية وهنا اقول (رحم الله امرء عرف قدر نفسه ) بلا شك ان من كانت هذه فعائله فإن الناس ترفع عن مثل هذه التصرفات التي اساءت لمن كان داعماً ومؤازراً للشاب اليمني عرفات والهدف اخراج مجرم انسلخ من العروبة التي يدعيها انسلاخ الليل من النهار مهما تشبث بالعروبة فهي تبرأت منه كيف لا وما اقدم عليه لم يقره عقل ولا دين إلا من كان على زمرته الذين اخرجوه فارسٍ مغوار والحقيقة ان الغراب وإن راى نفسه طائراً فإن مكانه فيما لايليق بشريف . وبعد ذلك خرجت الحية من جحرها تنفث بسمها الزعاف , انها وزيرة حقوق الانسان مطالبة بعدم تأجيج القضية اعلامياً ومحاولة تحقيق رغبة الشاب والفتاة في الزواج تحت مسمى الحرية لاختيار شريك الحياة ناسية ذلك الميثاق الغليظ الذي سماه الله في كتابه .
يأتي مؤيدوها بملء افواههم قائلين (بياتزوجوا) رغم انوف الشعب السعودي وأسياده . واصفاً شعب نشأ على العقيدة الصحيحة بالعبيد .
و والله ان الفخر والعز والشرف لشعب يقوده خادم الحرمين الشرفين الملك عبد الله بن عبد العزيز مبايعين له على كتاب الله وسنة رسوله كيف لا وهو الذي تفخر به حكومات وشعوب العالمين العربي و الاسلامي ويأتي هذا المسكين الجاهل وكأنه عاش في فلك اخر لا يعلم عن كوكب الارض شيئا بجهله وحمقه يؤازر مجرماً تخلى عن ضميره الانساني . وفي الختام اقول ان الامل بالله كبير ثم في اخواننا الشرفاء من اهل اليمن ممثلة في حكومتهم الشقيقة للشعب السعودي و اعتقادنا انه لا زال في الامة خير ان ينظروا الى قلوب والدي هذه الفتاة المغلوب على امرها بعين العطف والرحمة فكل من لديه ابناء لا يريد العيش بدونهم ساعة واحده فكيف بمن سلب فلذة كبده ظلماً و قهرا .
وأسأل الله القوي الذي ذل كل شي لعزته ان يفرح قلبا والديها برؤيتها سالمة كما خرجت عزيزة ان يعيدها عزيزة شريفة وان يظهر الحق ويخذل الباطل وأهله .

بواسطة : جابر شعبان
 0  0  1.8K
التعليقات ( 0 )

جديد المقالات

بواسطة : حمزة السيد

* الرأي اﻻنطباعي هو يطرح وفق تصور خاص ويحتمل...


بواسطة : كاتبة

وطني وفيكَ ألفٌ قصيدةٍ...


بواسطة : احمد الهلالي

عندما يقرر شخص ويختار فكرة ما سوَاءًا كانت هذه...


بواسطة : حمزة السيد

بلدة القحمة التاريخ والعراقة والمكتظة بالسكان...


بواسطة : ماجد شريف

اختفى سرب عمالقة كرة القدم في هذه البلده...


بواسطة : حمزة السيد

بطوﻻت الحواري التي تقام على مستوى محافظة...


تغريداتنا بتويتر

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:18 صباحًا الخميس 14 ديسمبر 2017.